فرنسا تُضيّق الخناق على «الأسطول الشبح».. اعتراض «دينا» في المتوسط
أعلنت القوات البحرية الفرنسية، في بيان، أنها اعترضت، الجمعة، في غرب البحر الأبيض المتوسط، ناقلة نفط ترفع علم موزمبيق، بعد إبحارها من مورمانسك الروسية، وذلك للاشتباه في انتمائها إلى ما يُعرف بـ"الأسطول الشبح" الروسي.
وفقا لوكالة "فرانس برس"، أوضحت البحرية أن عملية تفتيش أُجريت للتحقق من صحة العلم الذي ترفعه الناقلة "دينا" أكدت شكوك الجيش، ما دفعه إلى إبلاغ النيابة العامة في مرسيليا بالواقعة.
ومن المقرر مرافقة السفينة إلى أحد الموانئ لإجراء مزيد من عمليات التحقق والتفتيش.
وتُعد هذه ثالث ناقلة تعترضها فرنسا يُشتبه في انتمائها إلى "الأسطول الشبح" الروسي، الذي يُستخدم للالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وتعليقاً على اعتراض الناقلة، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر منصة "إكس"، إن "الحرب في إيران لن تحول دون استمرار دعم فرنسا لأوكرانيا، في ظل تواصل الحرب العدوانية التي تشنها روسيا".
وأضاف: "هذه السفن التي تتجنب العقوبات الغربية وتنتهك القوانين البحرية تستغل الحرب، وتسعى إلى تحقيق مكاسب تموّل بها المجهود الحربي الروسي. لن نسمح لها بالاستمرار في ذلك".
وكما حدث مع ناقلة "غرينش"، التي تُعد جزءاً من "الأسطول الشبح" الروسي وتم اعتراضها في يناير/كانون الثاني الماضي في البحر المتوسط، تحركت البحرية الفرنسية بالتعاون مع حلفاء، من بينهم المملكة المتحدة، التي شاركت في ملاحقة السفينة.
وبحسب معلومات أدلى بها مصدر مقرّب من التحقيق، جرى اعتراض الناقلة "دينا" جنوب جزر الباليار.
وكانت ناقلة نفط أخرى تابعة لـ"الأسطول الشبح" الروسي قد صودرت في سبتمبر/أيلول 2025 قبالة سواحل بروتاني.
ويفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نحو 598 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول.