أسعار المحروقات في سوريا اليوم الإثنين 22 يونيو 2026
تشهد أسعار المحروقات في سوريا اليوم الإثنين 22 يونيو/حزيران 2026، بعد الزيادة الأخيرة التي طرأت على أسعار المشتقات النفطية خلال الشهر الماضي.
وترتبط أسعار المحروقات في سوريا بتقلبات أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد وسعر الصرف.
أسعار المحروقات في سوريا اليوم
وبحسب التسعيرة الرسمية، فقد تم تحديد أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية على النحو التالي:
- مازوت أول بسعر 0.88 دولار للتر
- بنزين أوكتان 90 بسعر 1.10 دولار للتر
- بنزين أوكتان 95 بسعر 1.15 دولار للتر
- أسطوانة الغاز المنزلي 12.50 دولار
- أسطوانة الغاز الصناعي 20 دولارا
كما جرى تسعير هذه المواد بالليرة السورية الجديدة وفق سعر صرف مخصص لدولار المحروقات يبلغ 133 ليرة سورية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
ورغم هذا الاستقرار النسبي بعد الزيادة الأخيرة، لا تزال أسعار المحروقات في سوريا تشهد تذبذبًا خلال الفترة الماضية، في ظل ارتباطها المباشر بتقلبات أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب الضغوط الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على قطاع النفط، خاصة التوترات الإقليمية التي انعكست على تكاليف الشحن والتأمين.

تسعير المحروقات في سوريا
وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن سياسة تسعير المحروقات في سوريا باتت تعتمد بشكل متزايد على معادلة التوازن بين تأمين الاستيراد وتخفيف العبء عن المستهلك، وهو ما يجعل أي استقرار مؤقت للأسعار عرضة للتغير في حال حدوث تقلبات خارجية جديدة.
وعلى مستوى التأثير المعيشي، ينعكس أي تعديل في أسعار الوقود بشكل مباشر على قطاعات النقل والإنتاج والخدمات، حيث يؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكاليف المواصلات وأسعار السلع الأساسية، في حين يخفف استقراره النسبي من حدة الضغوط اليومية على المواطنين، وإن كان بشكل محدود.
احتجات في عدة مدن سورية
وفي مناطق شمال شرقي سوريا، تتواصل التداعيات غير المباشرة لملف المحروقات، خصوصًا في مدينتي الحسكة والقامشلي، حيث ما تزال آثار الزيادات السابقة في الأسعار تلقي بظلالها على خدمات الكهرباء والنقل والمياه، وسط مطالبات شعبية بضمان استقرار الإمدادات وضبط الأسعار بشكل أكثر توازنًا.
وتسبب الأزمة في اندلاع عدة احتجاجات شعبية، حيث أكد المحتجون، أن استمرار أزمة المحروقات انعكس بشكل مباشر على عمل المولدات الكهربائية، ما تسبب في انقطاعات متكررة للتيار وارتفاع كبير في تكاليف الاشتراكات الشهرية، وسط معاناة غالبية الأسر من ظروف اقتصادية صعبة وتراجع واضح في القدرة الشرائية.

وطالب المحتجون بضمان استمرار تزويد السكان بالكهرباء، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على المولدات الخاصة لتأمين الاحتياجات الأساسية، بحسب صحف محلية.
كما عبّر المحتجون عن رفضهم لارتفاع أسعار المحروقات وما تبعه من زيادة في تعرفة اشتراكات المولدات، معتبرين أن القرارات الأخيرة المتعلقة بالتسعير لا تراعي الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه السكان.
وأشاروا إلى أن إلغاء بعض أنظمة الدعم السابقة، ولا سيما تلك المرتبطة بتشغيل المولدات لفترات طويلة يوميًا، ساهم في تراجع مستوى الخدمة ورفع الأعباء المالية على المواطنين، مع دعوات لإعادة النظر في آليات التسعير وتأمين مادة المازوت بشكل منتظم.