وفاء حماقي لرحيم: قصة أغنية «بيقولولك إيه» بعد رحيل ملحنها
كشفت أنوسة كوتة كواليس إصرار حماقي على إتمام أغنية "بيقولولك إيه" لفريق عمل الراحل محمد رحيم وفاءً له.
كشفت أنوسة كوتة، أرملة الملحن الراحل محمد رحيم، عن تفاصيل إنسانية وفنية مؤثرة خلف كواليس أغنية "بيقولولك إيه" التي طرحها الفنان محمد حماقي ضمن ألبومه الأخير، مؤكدة أن العمل كان أحد المشاريع التي وضع فيها رحيم بصمته قبل وفاته، ليقرر حماقي استكمال المسيرة وفاءً لذكرى صديقه.
إصرار حماقي على اكتمال إرث رحيم الفني
أوضحت أنوسة كوتة في تصريحات إعلامية أن الملحن الراحل كان قد بدأ العمل على الأغنية بشكل مكثف قبل وفاته، ولكن القدر لم يمهله الفرصة لرؤية ثمار هذا المجهود. ومن جانبها، أظهرت إدارة الفنان محمد حماقي وفاءً فنياً لافتاً، حيث اتخذ قراراً حاسماً باستكمال تنفيذ الأغنية مع ذات الفريق الذي بدأ مع رحيم، لضمان خروج العمل بالصورة التي أرادها المبدع الراحل. وأكدت أنوسة أن "رحيم لا يزال حاضراً بأعماله"، مشيدة بهذه الخطوة التي حافظت على روح الملحن في الأغنية، وهو ما لمسه الجمهور بوضوح في التفاصيل الموسيقية واللحنية التي ميزت العمل فور طرحه.
قوة الأغنية تتجاوز الصدف والظروف
على صعيد النجاح الجماهيري، شددت أرملة الملحن الراحل على أن صعود الأغنية في قوائم الاستماع لم يأتِ من فراغ أو نتيجة للظروف العاطفية المحيطة بها، بل جاء استحقاقاً لقوتها الفنية وتفردها. وأشارت إلى أن "الأغنية هي التي فرضت نفسها" بفضل جودتها وقدرتها على ملامسة ذائقة الجمهور. هذا النجاح يعكس التكامل الذي حدث في الأغنية، حيث تضافرت كلمات الشاعر تامر حسين، مع التوزيع الموسيقي المميز لـ "تميم"، وماستر "Dick Beetham"، ليخرج العمل كحالة فنية متكاملة حملت طابع محمد رحيم المتجدد، الذي لطالما تميز بقدرته على تقديم ألحان تترك بصمة أبدية في تاريخ الموسيقى العربية.