وفيات على سفينة سياحية تثير القلق.. هل انتقل فيروس «هانتا» بين الركاب؟
انتقالٌ محتمل لفيروس «هانتا» بين ركاب سفينة سياحية يضع السلطات الصحية أمام اختبار دقيق، مع تسجيل وفيات، وترقّب قرار إسبانيا بشأن الرسو.
تواجه الجهات الصحية الدولية موقفًا معقدًا عقب تسجيل حالات وفاة على متن سفينة سياحية، وسط ترجيحات بانتقال محدود لفيروس «هانتا» بين الركاب، فيما تواصل إسبانيا تقييم البيانات قبل اتخاذ قرار السماح بالرسو.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أنها تشتبه في انتقال فيروس «هانتا» من شخص إلى آخر على متن سفينة سياحية، بعد تسجيل ثلاث وفيات، في وقتٍ لم تحسم فيه إسبانيا قرارها بشأن السماح للسفينة بالرسو في موانئها.
اشتباه بانتقال «هانتا» بين ركاب سفينة سياحية
وأوضحت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة في المنظمة، ماريا فان كيرخوف، خلال حديثها للصحافيين: «نرجّح وجود انتقال بشري محدود للعدوى بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق للغاية»، مشيرةً إلى أن هناك احتمالًا بأن يكون أول مصاب قد التقط العدوى قبل صعوده إلى السفينة.
وفي ظل بقاء السفينة راسيةً قبالة سواحل الرأس الأخضر، أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، الثلاثاء، أنها لن تتخذ قرارًا بشأن السماح بالرسو إلى حين استكمال تحليل البيانات الوبائية المرتبطة بالحالات المسجلة.

إسبانيا تدرس قرار الرسو بعد وفيات على متن سفينة
وجاء في بيان الوزارة: «استنادًا إلى البيانات الوبائية التي جُمعت من السفينة خلال توقفها في الرأس الأخضر، سيتم تحديد ميناء الرسو الأنسب»، مؤكدةً أنه «حتى ذلك الحين، لن تتخذ وزارة الصحة أي قرار، وقد تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بذلك».
وكانت فان كيرخوف قد أشارت، في وقتٍ سابق، إلى أن السفينة ستتجه إلى جزر الكناري عقب موافقة إسبانيا، إلا أن القرار لا يزال قيد الدراسة.
من جانبه، قال نائب رئيس حكومة جزر الكناري الإقليمية، مانويل دومينغيز، إنه يفضل توجيه السفينة مباشرةً إلى البر الرئيسي الإسباني، حيث تتوفر الإمكانات والموارد اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحالات.