مقاضاة وغضب وانتهاك سرية.. كواليس رحيل هيرفي رينارد عن تدريب السعودية
لم يكن رحيل الفرنسي هيرفي رينارد عن منصب المدير الفني لمنتخب السعودية مثالياً فلقد شهدت كواليس الخروج غضب كبير من الأخضر.
وأعلن هيرفي رينارد لوسائل إعلام عالمية رحيله عن منصب المدير الفني للمنتخب السعودي.
وكان يفترض أن يقود رينارد السعودية في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد نسخة 2022 في قطر التي شهدت تفوقاً تاريخياً 2-1 للمنتخب العربي على الأرجنتين، بطلة العالم لاحقاً.
من جانبها كشفت صحيفة "المدينة" السعودية أن الاتحاد الوطني لكرة القدم في البلاد اتهم رينارد بانتهاك السرية من خلال الإعلان عن إنهاء التعاقد مع طرف واحد.
وجاء ذلك على الرغم من وجود مفاوضات في تلك الفترة بين الطرفين، بل وإعلان المدرب في وقت سابق التزامه بالاستمرار في منصبه.
وتشير الصحيفة إلى عزم الاتحاد السعودي لكرة القدم اتخاذ إجراء قانوني ضد رينارد بسبب إفشاء خبر رحيله دون الاتفاق مع المسؤولين في الاتحاد وهو ما يمثل انتهاكاً لبنود التعاقد.
ولقد بدأت القصة في عطلة مارس/ أذار الدولية بداية عند الخسارة 0-4 أمام مصر ثم 1-2 ضد صربيا مع أداءات أظهرت عدم جاهزية الأخضر للمونديال.
بالإضافة إلى ذلك جاءت مفاوضات الاتحاد الغاني لكرة القدم مع رينارد لقيادة النجوم السوداء في كأس العالم المقبلة لتمثل إغراء للمدرب الفرنسي.
ومن جانبها تشير صحيفة "ليكيب" الفرنسية إلى أن وجود مفاوضات مع غانا مع رينارد أغضب المسؤولين في الاتحاد الوطني للكرة في البلاد خاصة مع ظل تراجع النتائج في الفترة الأخيرة وتحديداً في عطلة مارس.
علماً بأن رينارد لديه شعبية هائلة في غانا منذ عمل مساعداً في نسخة 2008 للمدرب كلود لوروا في قيادة الأسود، بالإضافة لتتويجه بكأس أمم أفريقيا مع زامبيا في 2012 وكوت ديفوار في 2015.