صعدة تحت القصف.. والحوثي يقر بمقتل 16 من عناصره

سلسلة جديدة من الغارات الأمريكية على المعقل الرئيسي للحوثيين، بالتزامن مع اعتراف المليشيات بمصرع 16 من مقاتليها وقياداتها.
وقال سكان محليون إن غارتين أمريكيتين استهدفتا مديرية سحار الواقعة إلى الغرب من مدينة صعدة، مما أدى إلى وقوع انفجارات شديدة في المنطقة.
وتأتي الضربات على صعدة بعد 24 ساعة من تعرض المحافظة لأكثر من 12 غارة استهدفت المدينة والمديريات الريفية، حيث تنتشر العديد من القواعد والكهوف والمخابئ الجبلية للحوثيين.
وفي غضون ذلك، اعترفت مليشيات الحوثي، الثلاثاء، بمصرع 16 من مقاتليها في الغارات الأمريكية وفي مواجهات مع القبائل في عمق نفوذها.
وذكرت مليشيات الحوثي على وسائل إعلامها أنها أجرت 3 عمليات تشييع لدفعة جديدة من مقاتليها في صنعاء وحجة والبيضاء، منهم 11 عنصراً ينتحلون رتباً عسكرية.
ونشر الحوثيون قائمة للقتلى تظهر واحداً برتبة "عقيد"، و5 برتبة "رائد"، وواحداً برتبة "نقيب"، و6 برتبة "ملازم ثانٍ"، و3 من صف الضباط.
ومن بين القتلى الذين شيّعتهم المليشيات، القيادي الحوثي أحمد جابر الرزامي، الذي ينتحل رتبة "عقيد"، والذي لقي مصرعه قبل يومين مع 4 من مرافقيه، وذلك في مواجهات مع قبائل الجوف، بحسب مصادر قبلية وعسكرية.
وكانت مليشيات الحوثي قد اعترفت، أمس الاثنين، بمقتل 8 من قياداتها العقائدية، ينتحل أحدهم رتبة "عميد"، و2 برتبة "رائد"، وواحد برتبة "نقيب"، و4 برتبة "ملازم ثانٍ".
وارتفعت حصيلة قتلى الحوثيين الذين اعترفت المليشيات بمصرعهم منذ بدء العملية الجوية الأمريكية في 15 مارس/ آذار الجاري إلى 66 قتيلاً، غالبيتهم من القيادات الميدانية.
وكانت مليشيات الحوثي قد اعترفت في 22 مارس/ آذار بمقتل 8 من قياداتها الشابة العقائدية، منهم 4 قيادات ينتحلون رتبة "نقيب"، و4 آخرون ينتحلون رتبتي "ملازم أول" و"ملازم ثانٍ".
كما أقرت المليشيات، للمرة الأولى، في 18 و19 مارس/ آذار الجاري بمقتل 26 من قياداتها الميدانية بالضربات الأمريكية على مواقعها العسكرية.