بيئة

الطائرات المسيّرة والكلاب تبحث عن ضحايا تسونامي إندونيسيا

الثلاثاء 2018.12.25 11:31 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 150قراءة
  • 0 تعليق
رجال الإنقاذ يواصلون البحث عن ناجين

رجال الإنقاذ يواصلون البحث عن ناجين

استخدمت فرق الإنقاذ الإندونيسية الثلاثاء الطائرات المسيّرة والكلاب البوليسية للبحث عن ناجين بطول الساحل الغربي المدمر لجزيرة جاوة، الذي اجتاحته سلسلة من أمواج تسونامي، وخلّفت وراءها 373 قتيلاً، وسط تحذيرات بالعثور على مزيد من الضحايا مع توسع عمليات البحث. 


واستمر انبعاث الرماد من أناك كراكاتوا، وهي جزيرة بركانية أدى انهيار كتلة منها بسبب ارتفاع المد يوم السبت إلى توليد أمواج اجتاحت مناطق ساحلية على جانبي مضيق سوندا الواقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة.


وظل ما لا يقل عن 128 شخصا في عداد المفقودين. وأصيب أكثر من 1400 شخص واضطر الآلاف من السكان للانتقال إلى أراض مرتفعة مع تمديد تحذير من ارتفاع المد حتى يوم الأربعاء.


واستخدم أفراد الإنقاذ المعدات الثقيلة، والكلاب البوليسية، والكاميرات الخاصة لاكتشاف وانتشال الجثث من الوحل على الساحل الغربي لجزيرة جاوة والذي يمتد بطول 100 كيلومتر، وقال مسؤولون إنه سيتم توسيع منطقة البحث أكثر إلى الجنوب.


وقال يوسف لطيف المتحدث باسم وكالة البحث والإنقاذ الوطنية في إندونيسيا: "هناك الكثير من المواقع التي اعتقدنا أنها لم تتضرر، لكننا وصلنا الآن إلى أماكن نائية أكثر، وفي الحقيقة يوجد الكثير من الضحايا هناك".


وشهدت إندونيسيا، الواقعة على "حلقة النار" بالمحيط الهادي، سقوط أكبر عدد من القتلى خلال عام نتيجة الكوارث منذ ما يزيد على 10 سنوات، وسبق أن حطمت عدة زلازل في يوليو وأغسطس الماضيين مناطق من جزيرة لومبوك السياحية، كما أسفر زلزال وتسونامي عن مقتل أكثر من 2000 شخص على جزيرة سولاويسي في سبتمبر أيلول.


وقال ستوبو بورو نوجوروهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، الاثنين: "قتل ما لا يقل عن 373 شخصا، ويوجد 128 شخصا حاليا في عداد المفقودين".


ومرت 24 دقيقة فقط بين الانهيار الأرضي واجتياح الأمواج للساحل ولم يكن هناك إنذار مبكر لأولئك الذين يعيشون على الساحل.


وحذرت السلطات وخبراء من المزيد من الأمواج العالية ونصحوا السكان بالبقاء بعيدا عن الشاطئ.


وتعرضت أعمال الإنقاذ للعراقيل بسبب الأمطار الغزيرة وانخفاض الرؤية. واستخدم الجيش وفرق الإنقاذ الطائرات المسيرة لتقييم مدى الدمار. إذ استخدمت إحدى الفرق الكلاب البوليسية للبحث عن ناجين في ملهى الشاطئ؛ حيث جرفت أمواج المد العاتية مسرحا كان مقاما على الشاطئ كانت فرقة الروك الإندونيسية (سفنتين) تعزف عليه في حفل حضره قرابة 200 شخص.



تعليقات