اليوم الدولي للغة الأم 2026.. تجربة إماراتية ملهمة في تمكين «العربية»
يحل اليوم الدولي للغة الأم 2026، فيما تواصل الإمارات إطلاق مبادرات ملهمة لصون لغة الضاد وتعزيز حضورها الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي لذلك.
يحتفل العالم باليوم الدولي للغة الأم الذي يحل 21 فبراير/ شباط، هذا العام تحت شعار "أصوات الشباب في التعليم المتعدد اللغات"، لإبراز دور الشباب في الدفاع عن اللغات وإحيائها، وإنتاجهم محتوى رقميا، وتسخيرهم التقنية لإبراز التنوع اللغوي والثقافي وتعزيز مكانته.
وهو هدف نجحت الإمارات في تحقيقه عبر عملها الدؤوب لترسيخ حضور اللغة العربية في مختلف القطاعات وتوسيع استخدامها في الفضاء الرقمي، مع التركيز على فئة الشباب بوصفهم صناع المستقبل وحملة لواء الهوية.
أيضا نجحت دولة الإمارات في تقديم تجربة ملهمة في تسخير الذكاء الاصطناعي ضمن عملية دمج اللغة العربية وكنوزها الثقافية في العالم الرقمي بما يعزز حضورها الإقليمي والعالمي كلغة قادرة على التفاعل مع متطلبات المستقبل.
وتؤمن الإمارات بأن اللغة الأم تمثل الركيزة الجوهرية لتشكيل الوعي المعرفي وصون الهوية الحضارية، وتعد محركاً رئيسياً لإنتاج الفكر، وترسيخ القيم، وتحفيز الإبداع عبر الأجيال.
ولا يكاد يمر عام، إلا وتطلق الإمارات مبادرة جديدة غير مسبوقة تستهدف ترسيخ مكانة اللغة العربية في الإمارات والعالم، إضافة إلى حرصها على تشجع الشباب على التمسك بلغتهم الأم باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للهوية الوطنية، إيمانا منها بأن صون لغة الضاد جزء أساسي من صون هوية العالم العربي وثقافته.
تحل تلك المناسبة بعد 3 أسابيع من افتتاح مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعليم اللغة العربية في جامعة ابن خلدون في إسطنبول بالجمهورية التركية مطلع الشهر الجاري، وبعد شهرين من إطلاق الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي المرحلة الأولى للموسوعة العربية الشاملة للعلوم والأدب والفنون والأعلام أكبر عمل موسوعي جامع يشهده العصر الحديث، والذي أُنشئ بهدف جمع شتات العلوم والفنون والآداب، والمصطلحات العلمية الخاصة بكل علم، وتعريفها بلغة فصيحة، وتحرير تراجم أصناف الأعلام وسير الذين صنعوا تاريخ الحضارة العربية الإسلامية.
أيضا تحل تلك المناسبة في وقت تواصل فيه الإمارات جهودها في تسخير الذكاء الاصطناعي ضمن عملية دمج اللغة العربية وكنوزها الثقافية في العالم الرقمي.

تمكين اللغة العربية
وفي تصريح له بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم، أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن تمكين اللغة العربية يُعد استثماراً استراتيجياً طويل المدى، نظراً لقدرتها الفائقة على توليد المعرفة، واستيعاب العلوم الحديثة، والتفاعل بكفاءة مع متطلبات العصر الرقمي.
وبين إن المؤسسة تواصل عملها الدؤوب لترسيخ حضور العربية في مختلف القطاعات وتوسيع استخدامها في الفضاء الرقمي، مع التركيز على فئة الشباب بوصفهم صناع المستقبل وحملة لواء الهوية.
وأشار إلى أن مبادرة "بالعربي" تجسد بشكل عملي توجه المؤسسة نحو تحويل اللغة العربية إلى لغة فاعلة في تفاصيل الحياة اليومية والمنصات الرقمية، مما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بها ويجدد حضورها بأساليب معاصرة تواكب أنماط التواصل الحديثة، وفي السياق ذاته، تواصل المؤسسة دعمها المتنامي للمحتوى العربي عبر سلسلة من المبادرات المعرفية النوعية، يتصدرها "برنامج دبي الدولي للكتابة"، والذي يمثل منصة عالمية رائدة لإعداد الكُتّاب وتمكينهم من الإبداع باللغة العربية، فضلاً عن دوره في نقل الأعمال الفكرية المتميزة بين اللغات، كما تبرز مبادرة "استراحة معرفة" كأداة فاعلة لتحفيز القراءة وإثراء الحوار وتبادل الخبرات المعرفية.
وبين المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أن اللغة الأم تمثل الركيزة الجوهرية لتشكيل الوعي المعرفي وصون الهوية الحضارية، وتعد محركاً رئيسياً لإنتاج الفكر، وترسيخ القيم، وتحفيز الإبداع عبر الأجيال.
وأوضح أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة الأم يأتي تأكيداً للضرورة الملحة لحماية اللغات الأصيلة، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في ميادين المعرفة والتقنية، بما يدعم أطر التنوع الثقافي ويعمق قنوات الحوار بين مختلف الحضارات.
منح بحثية
تحل تلك المناسبة غداة إعلان مركز أبوظبي للغة العربية، الجمعة، تمديد مدة التقديم لبرنامج المنح البحثية حتى 16مارس/ آذار 2026 لإتاحة مزيد من الوقت أمام المتقدمين، نظراً لزيادة الإقبال على التسجيل في النسخة السادسة من البرنامج "سلسلة البصائر للبحوث والدراسات" للعام 2026.
يهدف البرنامج إلى دعم تأليف الكتب العلمية، وتشجيع الباحثين الإماراتيين والعرب والناطقين باللغة العربية على تقديم مشروعات بحثية رصينة تسهم في ترسيخ مكانة اللغة العربية وتطوير البحث العلمي بها، وبناء قاعدة معرفية تثري المكتبة العربية وتواكب التحولات العلمية والثقافية.
ويقدم البرنامج سنوياً ما بين 6 إلى 8 منح بحثية، تصل قيمتها الإجمالية إلى 600 ألف درهم، للبحوث الأكثر التزاماً بالشروط والمعايير الأكاديمية المعتمدة.

العربية بذائقة أصحاب الهمم
أيضا يحل اليوم الدولي للغة الأم بعد نحو أسبوع من إطلاق مركز أبوظبي للغة العربية مبادرة "العربية بذائقة أصحاب الهمم"، بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، في خطوة نوعية تعكس توجهات المركز الهادفة إلى تمكين أصحاب الهمم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المشهدين الثقافي والاجتماعي، عبر توظيف اللغة العربية والفنون بوصفهما مساحة إنسانية جامعة للتعبير الإبداعي، وصياغة الهوية الثقافية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار رؤية المركز الرامية إلى ترسيخ مكانة اللغة العربية لغة حياة وإبداع، تتجاوز الاستخدامات التقليدية لتتحول إلى أداة فاعلة في تمكين الأفراد وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
ومن المقرر عرض مخرجات المبادرة ضمن الدورة المقبلة من "معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026"، الذي سيقام من 11 إلى 20 أبريل/ نيسان المقبل، بما يضمن استمرارية أثرها الإيجابي وتوسّع نطاقها محلياً وإقليمياً ودولياً، ترسيخاً لمكانة أبوظبي عاصمة عالمية للثقافة الحاضنة للإبداع الإنساني.

الناشر الصغير
جاء إطلاق مبادرة "العربية بذائقة أصحاب الهمم"، غداة إطلاق مركز أبوظبي للغة العربية مبادرة "الناشر الصغير" لتمكين طلبة المدارس من اكتساب مهارات الكتابة والنشر، وتعريفهم بمراحل صناعة الكتاب منذ الفكرة الأولى وصولاً إلى الإصدار النهائي.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المركز المستمرة لتعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها حاضنة للفكر والإبداع، وترسيخها في وجدان الناشئة من خلال مسارات تعليمية وتطبيقية تدمج بين المعرفة والمهارة، وتسهم في إعداد مواهب قادرة على خوض تجربة النشر الاحترافي منذ مراحلها الأولى.
ونظم المركز في هذا الإطار 6 ورش عمل متخصصة، بمشاركة 48 طالباً وطالبة من مختلف مدارس إمارة أبوظبي، تراوحت أعمارهم بين 6 و18 عاماً، وتناولت جوانب من صناعة النشر، شملت الكتابة الإبداعية، والتحرير، والتدقيق اللغوي.
مجلس شباب اللغة العربية
أيضا من المبادرات الإماراتية الملهمة لصون اللغة العربية ، الهادفة إلى تمكين وإشراك الشباب في جهود تعزيز ارتباطهم باللغة والهوية،"مجلس شباب اللغة العربية" الذي انطلق في منتصف عام 2023.
وفي 23 ديسمبر /كانون الول الماضي، أعلن مركز الشباب العربي أسماء أعضاء النسخة الثانية من مجلس شباب اللغة العربية، وذلك خلال فعالية خاصة أقيمت في متحف اللوفر أبوظبي، بحضور الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، والدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، وعدد من القيادات الثقافية والشبابية وممثلي الجهات الشريكة.
وجاء الإعلان بالتزامن مع الاحتفاء بختام النسخة الأولى من أعمال المجلس، بما يعكس حرص المركز على مواصلة تمكين الشباب وترسيخ حضور العربية في فضاءات الثقافة والمعرفة والإبداع.
وضمّت النسخة الثانية مجموعة من الشباب العربي ممن قدّموا إسهامات بارزة في مجالات اللغة والتعليم والإعلام والذكاء الاصطناعي.
ويعكس اختيار هذه الأسماء حرص المركز على تمثيل تنوع الخبرات والاهتمامات في العمل اللغوي والثقافي، بما يتيح للمجلس في نسخته الجديدة إطلاق مبادرات أكثر تأثيراً، وتوسيع نطاق الشراكات البحثية والإعلامية والمعرفية، وإشراك الشباب في مشاريع تخدم العربية على نحو عملي ومستدام.

الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية
أيضا في إطار جهود الإمارات المستمرة، لتسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية، نظمت جامعة الشارقة في 4 فبراير/ شباط الجاري مؤتمر الشارقة الدولي الثاني للغة العربية تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية: إبداعًا وتعليمًا وبحثًا"، بمشاركة باحثين ومختصين من أكثر من 28 دولة.
وشهد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلاق أعمال المؤتمر الذي بحث آفاق توظيف التقنيات الذكية في دعم تعليم اللغة العربية، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز الإبداع اللغوي.
وتفضل حاكم الشارقة خلال الافتتاح بإطلاق مشروع الباحث الذكي في المعجم التاريخي للغة العربية، من إنتاج وتصميم مجمع اللغة العربية بالشارقة.
جاء عفد هذا المؤتمر بعد أقل من أسبوع من اختتام مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن الذي عقد في الشارقة نهاية يناير / كانون الثاني الماضي، واختتم بالتوصية بتكثيف توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية وتعلّمها، وتطوير البرامج والمناهج بما يواكب المتغيرات التربوية المستقبلية، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات التعليمية، والاستفادة من التجارب الإقليمية والعالمية الناجحة في هذا المجال.

تجارب ملهمة
وتتبنى العديد من المؤسسات بدولة الإمارات مبادرات نوعية لتوظف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في مجالات متنوعة مثل النشر والتعليم، والمعاجم، والمحتوى الإبداعي.
ويعد مشروع المعجم التاريخي للغة العربية من المشاريع الرائدة التي أنجزتها الشارقة، "عاصمة الثقافة العربية"، خلال عام 2024، ويمثل إنجازا علميا يسهم في توثيق تطور اللغة العربية عبر العصور، وقد أعقب الإعلان عن إنجاز المعجم إطلاق مشروع "جي بي تي المعجم التاريخي للغة العربية"، بهدف توظيف الابتكارات الحديثة لخدمة هذه اللغة ونشرها في مختلف أنحاء العالم.
ويتيح ربط المعجم بالذكاء الاصطناعي للباحثين والمهتمين الوصول إلى أكثر من 20 مليون كلمة عربية، إلى جانب إمكانية كتابة وقراءة النصوص وتحويلها إلى مقاطع فيديو، مع توفير خاصية تغذية المعجم بشكل مستمر بالمعلومات، من خلال التعاون بين مجمع اللغة العربية بالشارقة ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات.
بدورها، تعمل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على تعزيز الثقافة والمعرفة الرقمية عربيا وعالميا، من خلال عدة مبادرات من أبرزها "مركز المعرفة الرقمي"، المنصة العربية التي تعنى بإنتاج وجمع وتنظيم المحتوى المعلوماتي الرقمي في إطار متكامل.
من جهته، ينفذ مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة عدة مبادرات توظف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في مجالات النشر، منها مشروع "معجم دليل المعاني الرقمي"، الذي يعد أول معجم عربي - إنجليزي متكامل، يقدم تجربة معرفية جديدة توظف الذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة، ويضم أكثر من 7000 مادة تغطي النسبة الكبرى من المفردات المستخدمة في اللغة المعاصرة.
مبادرات عالمية
على صعيد مبادرات الإمارات الرائدة على النطاق الدولي لصون اللغة العربية، تم مطلع الشهر الجاري افتتاح مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعليم اللغة العربية في جامعة ابن خلدون في إسطنبول بالجمهورية التركية، وذلك تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
يأتي إنشاء المركز بناء على توجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبالتعاون بين جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة ابن خلدون، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور اللغة العربية في البيئات الأكاديمية الدولية، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي والمعرفي بين دولة الإمارات والجمهورية التركية.
ويهدف المركز إلى تقديم برامج تعليمية متخصصة في تعليم اللغة العربية للطلبة الأتراك والدوليين، إلى جانب تنظيم دورات تدريبية وورش عمل أكاديمية، ودعم البحث العلمي في مجالات اللغة والثقافة العربية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.

دعم صناعة النشر العربي
أيضا على صعيد المبادرات الإماراتية التي يعم نفعها العالم، أعلن مركز أبوظبي للغة العربية 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، وضمن مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب، اطلاق مشروع النشر الرقمي العربي، من خلال الشراكة مع شركة "أمازون"، لرقمنة الكتاب العربي، وتوزيعه عالميا.
وقد تم الإعلان عن المشروع خلال "ملتقى النشر الرقمي العربي.. آفاق جديدة ومستقبل واعد"، الذي نظمه المركز في إطار حرصه على دعم صناعة النشر العربي، وتعزيز حضور المحتوى العربي الرقمي عالمياً، ومناقشة المستقبل الرقمي للنشر العربي، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر في ظل التطور التكنولوجي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تجربة رائدة
وترجع جهود الإمارات في دعم اللغة العربية إلى زمن طويل اتخذت خلاله طابعا تحفيزيا خاصة لدى الفئات العمرية الصغيرة بهدف تكريس اعتزاز أبناء الإمارات والعالم العربي بهويتهم، وإرثهم الحضاري وتاريخهم المجيد.
وأقرت الإمارات اعتماد اللغة العربية كلغة رسمية في جميع المؤسسات والهيئات الاتحادية في إمارات الدولة كافة، وتشكيل مجلس التنسيق والتكامل التعليمي على مستوى دولة الإمارات.
وتمثل اللغة العربية ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية في دولة الإمارات التي أخذت على عاتقها مهمة المحافظة على "لغة الضاد" والنهوض بها على المستويات كافة، وتكريس مكانتها في المجتمع الإماراتي، وعلى النطاق العالمي عبر مشاريع ومبادرات تخدم أبناء لغة الضاد أينما كانوا، إيمانا منها بأن صون لغة الضاد جزء أساسي من صون هوية العالم العربي وثقافته.
مبادرات عدة أطلقتها الإمارات تستهدف ترسيخ مكانة اللغة العربية وتعزيز حضورها وتشجيع أجيال الناشئة والشباب على التمسك بلغتهم الأم باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للهوية الوطنية.
من أبرز تلك المبادرات خلال الأعوام الماضية المعجم التاريخي للغة العربية الذي يعد نقلة نوعية في توثيق وصون لغة الضاد، ومبادرة "بالعربي" التي تهدف إلى تعزيز استخدام اللغة العربية عبر الشبكة العنكبوتية، ومبادرة "تحدي القراءة"، ومجلس شباب اللغة العربية، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة محمد بن راشد للغة العربية.
أيضا تحتضن الإمارات سنوياً العديد من المبادرات والفعاليات التي تستهدف تطوير اللغة العربية، واستشراف التحديات التي تواجهها وتقديم المقترحات والحلول لها، وتعزيز مكانتها المستحقة بين لغات العالم، وإثبات قدرتها على مواكبة موجات التحديث في العصر الراهن.