الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران.. خريطة الأهداف
بهدف «تدمير قدرات إيران العسكرية والاطاحة بنظام الحكم»، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، ردت عليه طهران بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي بدأ السبت، قال عنه المتحدث باسم الهلال الأحمر الإيراني مجتبى خالدي، إنه طال أكثر من 20 محافظة من أصل المحافظات الـ31 التي تتألف منها البلاد.
وأضاف المتحدث باسم الجمعية مجتبى خالدي: "حتى الآن، تأثرت أكثر من 20 محافظة في الهجمات"، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت يوم السبت استهدفت عدداً متزايداً من المدن والمواقع في جميع أنحاء إيران.
وأُفيد بوقوع انفجارات في طهران أو بالقرب منها، وشوهد الدخان يتصاعد فوق العاصمة، وكذلك بالقرب من المدن الرئيسية بما في ذلك أصفهان وشيراز وتبريز.
كما وردت أنباء عن وقوع انفجارات في مدن غربية وحول مدن موانئ رئيسية في الخليج العربي مرتبطة بصناعة النفط الإيرانية، بما في ذلك عسلوية.
بنك أهداف
فيما أفاد مصدر مطلع لشبكة «سي إن إن»، بأن الموجة الأولى من الغارات، التي أطلق عليها البنتاغون اسم «عملية ملحمة الغضب»، استهدفت بشكل رئيسي مسؤولين إيرانيين.
وقال مسؤول إسرائيلي إن المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان استهدفا بالغارات، لكن نتائج هذه الغارات لم تتضح بعد. وكان مصدر مطلع ذكر لـ«رويترز» في وقت سابق أن خامنئي ليس في طهران، وأنه نُقل إلى مكان آمن.
وأفاد مصدر إيراني مقرب من المؤسسة بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين سياسيين. ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.
الأمر نفسه، أكده مصدران إسرائيليان مطلعان على العملية لشبكة «سي إن إن» مشيرين إلى أن الغارات الإسرائيلية استهدفت شخصيات إيرانية بارزة. وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية تصاعد دخان أسود من مجمع المرشد علي خامنئي. وتشير الأضرار الظاهرة في الصورة إلى تضرر عدة مبانٍ داخل المجمع جراء الغارات.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه استكمل موجة غارات واسعة استهدفت أنظمة دفاع جوي استراتيجية تابعة للنظام الإيراني.
وأوضح في بيان صادر عنه، أن عشرات الطائرات الحربية استكملت قبل قليل موجة غارات واسعة النطاق استهدفت أنظمة دفاع جوي استراتيجية تابعة للنظام الإيراني، مشيرًا إلى أن إحدى الغارات استهدفت نظام دفاع جوي متقدمًا من نوع SA-65 تم وضعها في منطقة كارمنشاه.
وبحسب البيان، فإنه «طيلة الحرب وخلال عملية الأسد الصاعد هاجم الجيش الإسرائيلي بشكل ممنهج أنظمة دفاع جوي إيرانية حيث وسعت هذه الضربات حرية عمل سلاح الجو في أجواء إيران»، مشيرًا إلى أنه يواصل في هذه الاثناء مهاجمة بنى تحتية تابعة لنظام الإيراني ولإحباط تهديدات على دولة إسرائيل.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 57 طالبة في غارة جوية استهدفت مدرسة للبنات جنوب إيران. ولم تتمكن شبكة «سي إن إن» من التحقق من صحة هذه التقارير بشكل مستقل، وقد تواصلت مع الولايات المتحدة وإسرائيل للتعليق.
طهران ترد
بعد وقت قصير من بدء الضربات، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن طهران «تستعد للانتقام ورد ساحق على إسرائيل». وبعد نحو ساعتين من بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، انطلق أول إنذار بوصول صواريخ في تل أبيب.
اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ "عدوان عسكري إجرامي" ضد الأراضي الإيرانية، قائلة إن الضربات استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في أثناء سير المحادثات الدبلوماسية.
وقالت الوزارة إن إيران لديها الآن "حق قانوني ومشروع" في الرد، محذرةً من أن قواتها المسلحة ستتصرف "بكل قوتها" وأن الرد سيكون "حاسماً وقاطعاً"، مضيفةً أن الإيرانيين "لم يستسلموا قط للعدوان الأجنبي".