بتدريبات عسكرية وصفقات تسليح تستعد إيران لمواجهة هجوم أمريكي محتمل في حال فشلت مفاوضات البلدين.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي الثلاثاء بأن القوات البرية التابعة للحرس الثوري أجرت تدريبات عسكرية على الساحل الجنوبي للبلاد، في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة إمكانية شن ضربات جوية ضد إيران.
وقالت ستة مصادر مطلعة إن إيران تقترب من إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن، في الوقت الذي تنشر فيه الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من سواحلها.
وذكرت المصادر المطلعة على المفاوضات أن الصفقة تتعلق بصواريخ سي.إم-302 صينية الصنع وأنها على وشك الانتهاء، إلا أنه لم يتم الاتفاق على موعد للتسليم.
ويبلغ مدى الصواريخ الأسرع من الصوت حوالي 290 كيلومترا ومصممة لتفادي الدفاعات المحمولة بحرا من خلال الطيران بسرعة وعلى انخفاض.
وقال خبيران في الأسلحة إن نشر مثل هذه الصواريخ سيعزز بشكل كبير من قدرات إيران الهجومية وبما يشكل تهديدا للقوات البحرية الأمريكية في المنطقة.
وكشفت المصادر الستة أن المفاوضات مع الصين لشراء أنظمة الأسلحة الصاروخية بدأت قبل عامين على الأقل لكنها تسارعت بشكل حاد بعد الحرب التي دامت 12 يوما بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران الماضي.
واستأنفت إيران والولايات المتحدة المفاوضات في وقت سابق هذا الشهر في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة أصولا عسكرية في الشرق الأوسط، في وقت هددت إيران باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
وينشر الجيش الأمريكي حاليا 13 سفينة حربية في منطقة الشرق الأوسط، تتقدمها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وتسع مدمرات وثلاث فرقاطات.
تتجه سفن أخرى نحو المنطقة، أبرزها أكبر حاملة طائرات في العالم "يو إس إس جيرالد فورد" التي رست في اليونان الثلاثاء.
وإضافة إلى ذلك، أرسلت الولايات المتحدة أسطولا جويا ضخما يضم مقاتلات وطائرات شحن وتزوّد بالوقود.