مؤشر جديد على قرب توقيع اتفاق مع واشنطن.. الإنترنت يعود في إيران
في مؤشر جديد على قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية قررت إيران إعادة خدمة الإنترنت.
وقالت وسائل إعلام رسمية إن رئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر الإثنين قرارا بإعادة خدمة الإنترنت.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن التصريح صادر عن رئيس العلاقات العامة في وزارة الاتصالات الإيرانية.
وخلال اليومين الماضيين تنامت الآمال بقرب التوصل لاتفاق بين طهران وموسكو لإنهاء الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير/شباط الماضي، وتواصلت حتى 7 إبريل/نيسان، حيث أقرت هدنة بوساطة باكستانية.
وكان مرصد الإنترنت "نتبلوكس" قد أشار في وقت سابق إلى أن معظم الإيرانيين لم يتمكنوا من الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية لمدة 87 يوماً، بينما اقتصرت إمكانية الوصول على عدد محدود من المواطنين الذين يستخدمون تقنيات متقدمة وباهظة التكلفة لتجاوز القيود.
وكان ترامب قد تراجع الأسبوع الماضي عن شن ضربة على إيران بعد تدخل إقليمي، ما أفسح المجال لتقديم مقترح جديد لتجاوز نقاط الخلاف.
وكان مسؤولون أمريكيون قد عبروا عن تفاؤلهم بتوقيع اتفاق خلال أيام، لكنهم يقرون أيضًا بأنه لم يتم الانتهاء منه بعد، وقد ينهار في أي لحظة.
من شأن الاتفاق أن يمنع تصعيد الحرب ويخفف الضغط على إمدادات النفط العالمية. لكن ليس من الواضح ما إذا كان سيؤدي إلى اتفاق سلام دائم يتضمن أيضًا تلبية مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النووية.
وأشارت تقارير إعلامية أن مذكرة التفاهم المزمع إعلانها تنص على فتح مضيق هرمز لمدة 60 يوما تقوم خلالها إيران بإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق للسماح بمرور السفن بحرية.
في المقابل، سترفع الولايات المتحدة الحصار على موانئ إيران وتمنح بعض الإعفاءات المؤقتة من العقوبات للسماح لإيران ببيع النفط بحرية لمدة 60 يوما.
انتهاء حرب لبنان: إذا التزم حزب الله، فستلتزم إسرائيل.
وتتضمن مسودة مذكرة التفاهم تعهدًا إيرانيًا بعدم السعي أبدا لامتلاك سلاح نووي، والدخول في مفاوضات بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
ووفق مصدرين مطلعين، قدمت إيران عبر الوسطاء تعهدات شفهية للولايات المتحدة بشأن حجم التنازلات التي يمكن أن تقدمها فيما يتعلق بتجميد التخصيب والتخلي عن المواد النووية.
كما ستوافق واشنطن خلال فترة الستين يومًا على التفاوض بشأن رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، لكن تنفيذ هذه الخطوات سيظل مرهونًا باتفاق نهائي يمكن التحقق من الالتزام به.