«البنية التحتية» الإيرانية تحت القصف.. مطار وسكك حديد وجسور
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الغارات الأمريكية في الليلة السادسة من التصعيد استهدفت البنية التحتية في جنوب البلاد.
وقال التلفزيون الإيراني الرسمي إن الهجوم الأمريكي استهدف جسرين في كهروستان في محافظة هرمزغان.
كما أشار إلى إصابة شخصين في استهداف تفرع خطوط السكك الحديدية في بندر عباس جنوبي إيران، ما أسفر عن إصابة شخصين.
من جانبها، أشارت وكالة تسنيم إلى أن الهجمات الأمريكية استهدفت الجسر الرابط بين بندر عباس وشيراز جنوبي إيران
كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية بما فيها تسنيم عن وقوع 3 انفجارات في محيط مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
وقالت وكالة مهر الإيرانية إن دوي انفجارات سمع في بوشهر جنوبي اليمن، وهي المدينة التي تضم مواقع نووية رئيسية في البلاد.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عدة انفجارات سمعت في محيط مدينة الحميدية، بالإضافة إلى انفجار في الأحواز.
زادت إيران والولايات المتحدة من حدة الهجمات المتبادلة، الخميس، في تصعيد مستمر منذ أسبوع يقوض استمرار هدنة توصلتا إليها الشهر الماضي، فيما نفت طهران مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الإفراج عن مواطنة أمريكية.
وشنت الولايات المتحدة الأربعاء موجتين كبيرتين من الضربات الجوية في يوم واحد، استهدفتا في الأغلب مواقع قرب الساحل في جنوب إيران، وذلك للمرة الأولى منذ أن أوقفت مذكرة تفاهم القتال الشهر الماضي. وواصلت إطلاق النار الخميس.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان لها، إن القوات الأمريكية بدأت "موجة جديدة من الغارات على إيران لليلة السادسة على التوالي بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية"، في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت جرينتش) أو التاسعة والنصف مساء بتوقيت طهران.
وأظهر القصف المتزايد على مدى أسبوع أن الطرفين يقتربان من تجاوز حدود التصعيد التي وضعاها خلال قتال دام أربعة أشهر قبل هدنة الشهر الماضي.
واستؤنف القتال الأسبوع الماضي عندما ضربت إيران سفنا تتحرك عبر ممر في المضيق، مما تسبب في حريق خطير على متن ناقلة قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال.
وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في إفادة صحفية الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لن يقف مكتوف الأيدي ويسمح باستمرار هذه الأعمال الإرهابية النشطة في المضيق دون ضمان محاسبة إيران عليها".
لكنها أضافت أن الرئيس الأمريكي "منفتح دائما على الدبلوماسية في الوقت نفسه".
وقالت مصادر إيرانية لرويترز إن هدف إيران هو ترسيخ سلطتها على المضيق، غير أن طهران لا ترغب بخلاف ذلك في تصعيد أوسع من شأنه أن ينسف الاتفاق الأولي الذي تسنى التوصل إليه في يونيو حزيران، والذي لا تزال ترى أنه حقق معظم ما كانت تسعى إليه.
وداخل إيران، ترك تجدد القصف السكان في حالة قلق، وذلك بعد فعاليات تأبين ضخمة استمرت أسبوعا للمرشد السابق علي خامنئي.