من الذكاء الاصطناعي إلى الصواريخ.. ترسانة أمريكا في حرب إيران
في أقل من أسبوع من حرب إيران، كشف الجيش الأمريكي عن قدراته المعززة بالذكاء الاصطناعي والمُجهزة بأسلحة متطورة.
فقد شهدت العلميات العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة السبت الماضي الكشف عن بعض التطورات الأمريكية في مجال تكنولوجيا الدفاع.
وحرصت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تأكيد هذه النتائج واستعراضها حيث قال وزير الدفاع بيت هيغسيث في إحاطة صحفية إن واشنطن "تضرب" طهران وهي في أضعف حالاتها، "وهذا هو عين الصواب".
وسلط موقع "أكسيوس" الأمريكي الضوء على أبرز الأسلحة المتطورة التي ظهرت في حرب إيران، حيث أشار إلى استخدام الجيش الأمريكي، إلى أدوات الذكاء الاصطناعي من شركة "أنثروبيك" على الرغم من إصرار ترامب على حظر الشركة.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أول من نشر خبر استخدام هذه الأدوات في حرب إيران، وذكرت أن قيادات "البنتاغون" حول العالم تستخدم برنامج "كلود".
ووفقا لـ"أكسيوس" فإن البنتاغون سبق وأن استخدم الذكاء الاصطناعي لتجميع الوثائق، وتبسيط العمليات اللوجستية، ومحاكاة المواقف، وتحديد الأهداف في لقطات المسيرات.
كما أشار الموقع إلى أن القوات الأمريكية استخدمت لأول مرة سلاحين كانا مرتقبين بشدة هما صواريخ الضربة الدقيقة "بي آر إس إم" والمسيرات الهجومية القتالية منخفضة التكلفة "لوكاس".
وصاروخ "بي آر إس إم" هو صاروخ باليستي من صنع شركة "لوكهيد مارتن" وهو متوافق مع نظام صواريخ المدفعية عالية الحركة.
أما "لوكاس" فهي مسيرة منخفضة التكلفة تبلغ تكلفة الطائرة الواحدة 35 ألف دولار، وهي مبنية استنادا إلى مسيرة "شاهد" الإيرانية ذات الجناح المثلثي.
وفي مقطع فيديو سابق، قال قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر "أعدناها إلى أمريكا، وطورناها، وأطلقناها مباشرة على إيران".
وأضاف "أنا فخور للغاية برجالنا ونساؤنا في القوات المسلحة الذين يوظفون الابتكار لخلق معضلات للعدو".
في الوقت نفسه، تشهد مقاتلة "إف-35"، التي عانت طويلاً من تجاوزات في التكاليف وتأخيرات، لحظة فارقة في القتال حيث نجحت طائرة "إف-32" تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في إسقاط طائرة "ياك-130" تابعة لسلاح الجو الإيراني.
ووصف الجيش الإسرائيلي العملية بأنها "أول إسقاط في التاريخ لطائرة مقاتلة مأهولة بواسطة طائرة إف-35 "أدير".
كما كشف البنتاغون أن طائرات "إف-35 بي" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني أسقطت مسيرات فوق الأردن بدعم من طائرات "تايفون" وناقلة وقود من طراز "فوياجر".
من جهة أخرى، أغرقت غواصة تابعة للبحرية الأمريكية سفينة حربية إيرانية بطوربيد واحد من طراز "إم كيه 48" في المحيط الهندي وهو أول هجوم طوربيدي أمريكي يغرق سفينة معادية منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، في إحاطة صحفية في البنتاغون "هذا استعراض مذهل لقدرات أمريكا العالمية" وأضاف "إن مطاردة والعثور على وتدمير منتشر خارج المنطقة هو أمر لا تستطيع القيام به إلا الولايات المتحدة على هذا النطاق".