الثاني منذ بدء الهدنة.. إسرائيل تعلن مقتل جندي في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل جندي وإصابة 9 آخرين، جروح أحدهم خطيرة، في جنوب لبنان.
وهذا هو ثاني جندي تعلن إسرائيل مقتله، خلال 24 ساعة، رغم إعلان هدنة بين إسرائيل ولبنان الخميس.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، أن القتيل رقيب أول احتياط عمره 31 عاما، لافتا إلى أن تحقيقا عسكريا أوليا أظهر أن مركبة هندسية إسرائيلية دهست عبوة ناسفة زرعها حزب الله في منطقة جنوبي لبنان.
وأصاب الانفجار جنودا كانوا متمركزين في المنطقة لتأمين المركبة، مما أدى إلى مقتل عسكري وإصابة 9.
وبعد الانفجار، شن الجيش الإسرائيلي غارات على عدة أهداف في المنطقة.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء السبت أن أحد جنوده قُتل الجمعة في جنوب لبنان متأثرا بجروح أصيب بها بعد سريان وقف إطلاق النار مع حزب الله.
وأوضح الجيش أن العسكري، وهو رقيب أول في الثامنة والأربعين، توفي متأثرا بإصابته الجمعة في حادثة أسفرت كذلك عن جرح ثلاثة جنود آخرين.
ولم يقدّم الجيش مزيدا من التفاصيل.
إلا أن موقع "واي نت" الإخباري قال إن الحادثة وقعت خلال عملية تمشيط مبانٍ في جنوب لبنان على بعد نحو 3,5 كيلومتر من الحدود. وبحسب التقرير، كان الجندي من بين أوائل من دخلوا مبنى مفخخا انفجر بعد ذلك.
ودخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس الى الجمعة، ومن المقرر أن يستمر 10 أيام، بحسب ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعيد إعلان وقف إطلاق النار، على أن الدولة العبرية ستبقي قواتها في منطقة بعمق 10 كيلومترات.
وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بعد ساعات فقط من دخول الهدنة حيز التنفيذ، بأن العملية العسكرية في لبنان "لم تنتهِ بعد".
وأوضح أنّه "تم تطهير المنطقة الأمنية من المسلحين والأسلحة، وهي خالية من السكان، وسيستمر تطهيرها من البنية التحتية الإرهابية، بما في ذلك تدمير منازل في قرى الخطوط الأمامية التي أصبحت فعليا معاقل إرهابية".
من جهة أخرى، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، الهجوم الذي استهدف قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان "يونيفيل" وأسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، وفق بيان للمتحدث باسمه.
وأفاد البيان بأن التقييم الأولي لليونيفيل يشير إلى أن جنود حفظ السلام تعرضوا لنيران من جهات غير حكومية يعتقد أنها تابعة لحزب الله. وكانت فرنسا قد حملت الحزب مسؤولية الهجوم.