قطاع الطيران الإسرائيلي يوصي بإغلاق الأجواء فورا تحت ضغط صواريخ إيران
أوصى قطاع الطيران في إسرائيل بإغلاق المجال الجوي فورا تحت ضغط تكثيف إيران قصفها الصاروخي مع تصاعد وتيرة الحرب.
وازدادت بشكل ملحوظ عمليات القصف الإيراني على وسط إسرائيل، على وجه الخصوص، خلال الأيام القليلة الماضية.
وتكاد صفارات الإنذار لا تتوقف في منطقة وسط إسرائيل بما فيها منطقة تل أبيب الكبرى حيث يتواجد مطار بن غوريون.
وجاءت التوصية الإسرائيلية قبيل حلول عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 1 أبريل/نيسان ويستمر أسبوعا وعادة ما يسافر فيه إسرائيليون إلى الخارج لرحلات سياحة.
وقالت القناة الإخبارية 13 الإسرائيلية: "قبيل عيد الفصح، وفي ضوء عمليات الإطلاق الصاروخية المستمرة من إيران، يوصي خبراء قطاع الطيران وزيرة النقل ميري ريغيف بإغلاق الأجواء فورًا، والاكتفاء بالرحلات الضرورية فقط".
وأضافت: "من المتوقع أن تُعقد الليلة مناقشة هامة وحاسمة في مطار بن غوريون، بمشاركة جميع مستويات العاملين في القطاع والأمن، وسيشارك فيها مدير هيئة الطيران المدني، العميد (احتياط) شموليك زكاي، والمدير العام لهيئة المطارات، شارون كيدمي".
وتابعت: "على جدول الأعمال: قرار الهيئات المهنية بالتوصية بإغلاق المطار والاكتفاء بالرحلات الضرورية فقط. تأتي هذه التوصية في وقتٍ تُبدي فيه شركات الطيران التجارية اهتمامًا بإضافة رحلات إلى وجهاتٍ مختلفة".
وكانت إسرائيل أغلقت الأجواء مع بداية الحرب في 28 فبراير/شباط ومن ثم خففت من حدة القيود لتسمح برحلات إجلاء إسرائيليين من الخارج أو سفر لغايات الضرورة.
وقالت القناة الإسرائيلية: "يمرّ حاليًا نحو 10 آلاف مسافر عبر المطار يوميًا، إلا أن الهيئات المهنية تُطالب بالانتقال إلى إغلاقٍ كاملٍ للمطار، بدلًا من الوضع الحالي الذي يقتصر على رحلاتٍ محدودة".
وفي الأسبوع الماضي، تمت توصية الوزيرة ريغيف، بتفعيل صلاحياتها لإعلان حالة طوارئ في قطاع الطيران الإسرائيلي.
وقالت القناة الإسرائيلية: "تطالب شركات الطيران الوزيرة بإعلان حالة الطوارئ حتى لا تُضطر إلى تحمّل كامل تكاليف تعويض المسافرين الإسرائيليين العالقين في الخارج بسبب الحرب".
وأضافت: "تجدر الإشارة إلى أنه في الظروف العادية، تلتزم شركات الطيران بدفع تكاليف إقامة المسافر في فندق عند إلغاء رحلته، وتوفير رحلة بديلة له".
وتابعت: "في مايو/أيار الماضي، وافقت لجنة الاقتصاد على تعديل يسمح لوزيرة النقل بتحديد حالة استثنائية في قطاع الطيران، وفي هذه الحالة تدفع شركات الطيران مقابل يومين فقط، ولا تلتزم بتوفير رحلة بديلة، بل تدفع فقط مقابل الرحلة الملغاة. وتطالب الوزيرة ريغيف بتوضيح صلاحياتها في ضوء الحملة المستمرة في إيران وفي لبنان".
وأمس، أفادت القناة 13 لأول مرة أن خطة الوزيرة الإسرائيلية ريغيف للرحلات الجوية ستزيد عدد الركاب على كل رحلة مغادرة من إسرائيل من 100 إلى 120 راكبًا، أي بزيادة قدرها 20%، وإذا نجحت الخطة، فستواصل وزارة النقل زيادة عدد الركاب المسموح لهم بالصعود على متن كل رحلة مغادرة.
وفي غضون ذلك، أعلنت شركة الطيران الأمريكية يونايتد إيرلاينز اليوم تمديد تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى يونيو/حزيران.
وأعلنت شركة الطيران الاقتصادي العملاقة "ويز إير" الليلة الماضية عن تمديد تعليق جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى ما بعد عيد الفصح، وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة الطيران البولندية "لوت" عن تعليق رحلاتها حتى نهاية عيد الفصح.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت شركة "دلتا إير لاينز" أيضاً عن إلغاء جميع رحلاتها من إسرائيل حتى الأول من أبريل/نيسان بسبب الوضع الأمني.
كما أعلنت "دلتا" عن تأجيل افتتاح خطها الجديد إلى أتلانتا، الذي كان مقرراً في أبريل/نيسان، إلى أغسطس/آب.
وأعلنت شركة الطيران الألمانية العملاقة "لوفتهانزا" أيضاً عن تمديد تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى الثاني من أبريل/نيسان، وصرحت قائلة: "تواصل المجموعة مراقبة التطورات في الشرق الأوسط عن كثب، وهي على اتصال دائم مع السلطات. سلامة الركاب والطاقم هي أولويتنا القصوى".