إسرائيل توسّع تحذيراتها جنوب لبنان.. واستهداف منصات لحزب الله
صعّدت إسرائيل تحركاتها الميدانية في جنوب لبنان، عبر توجيه تحذيرات جديدة للسكان بعدم التحرك في مناطق واسعة، بالتوازي مع تنفيذ ضربات ليلية استهدفت منصات إطلاق تابعة لحزب الله.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، تعرضت بلدة حولا لقصف مدفعي، فيما سمع دوي انفجار عنيف في بلدة الخيام.
من جانبها، تحدثت تقارير إعلامية عن وقوع تفجير عنيف في الخيام وقصف مدفعي على بلدة حولا، إضافة إلى شن غارات على بلدتي دير عامص وكونين، وتفجير أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل.
كما سجل تحليق لطائرات مسيرة إسرائيلية على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة بعلبك وقرى المنطقة.
وباليوم نفسه، جدد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان جنوب لبنان، داعيًا إلى عدم التحرك جنوب خطوط محددة أو الاقتراب من مناطق حيوية، بينها نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.
كما حذّر من العودة أو العبور إلى عدد كبير من القرى الجنوبية، في خطوة تعكس توسيع نطاق القيود الميدانية، في ظل استمرار التوتر على الحدود.
وأرفق الجيش بيانه بقائمة تضم 59 بلدة طلب من السكان عدم العبور أو العودة إليها.
ضربات ليلية شمال خط التماس
في موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف خلال الليل منصات إطلاق تابعة لحزب الله في مناطق دير الزهراني، كفر رمان، والسعدية، شمال ما وصفه بـ«خط الدفاع الأمامي (الخط الأصفر)».
وأوضح أن هذه المنصات شكّلت «تهديدًا حقيقيًا» لقواته ولمواطني إسرائيل، مشيرًا إلى استمرار عملياته لإزالة التهديدات في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد ميداني متواصل، حيث تتزامن التحذيرات مع عمليات عسكرية تستهدف مواقع يُشتبه باستخدامها في إطلاق هجمات.
والجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قضى على 6 مسلحين من حزب الله في مدينة بنت جبيل بجنوب لبنان التي شهدت قتالا عنيفا بين القوات الإسرائيلية والحزب المدعوم من إيران قبل إعلان وقف لإطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الجاري.
وباليوم نفسه، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حزب الله بمحاولة تقويض جهود إسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان.
وقال نتنياهو في أول تصريح له بعد تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان: «بدأنا مسارا للتوصل إلى سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح لنا أن حزب الله يحاول تقويض ذلك».
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 2,491 شخصا في لبنان منذ اندلاع الحرب في 2 مارس/آذار الماضي.