إسرائيل «تعزز تفوقها الجوي» في إيران بمهاجمة أهداف قرب بحر قزوين
أعلن الجيش الإٍسرائيلي، الإثنين، مهاجمة هدف إيراني قرب بحر قزوين، شمال إيران.
وهذه هذه هي المرة الثانية منذ بداية الحرب التي يعلن الجيش الإسرائيلي عن مهاجمة أهداف إيرانية في المكان الذي يقول الجيش الإسرائيلي إنه يبعد أكثر من 1600 كيلومتر عن إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع تفوقه الجوي إلى مناطق إضافية في أنحاء إيران".
وأَضاف: "في إطار موجات الغارات التي أنجزت يوم أمس (الأحد)، هاجم سلاح الجو موقعًا نُصبت فيه منظومات دفاع جوي تابعة للنظام الإيراني بالقرب من بحر قزوين في شمال إيران".
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإنه "تم تمويه الموقع داخل منطقة وعرة، على بُعد أكثر من 1,600 كيلومتر من أراضي إسرائيل".
تعزيز التفوق
وقال: "شكّلت منظومات الدفاع التي تم استهدافها في الموقع تهديدًا لطائرات سلاح الجو، حيث يعزز استهدافها الحفاظ على التفوق الجوي لسلاح الجو بل وتوسيعه في أجواء إيران".
وفي 19 مارس/آذار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "هاجمت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو بتوجيه من استخبارات سلاح البحرية وهيئة الاستخبارات، ولأول مرة منذ بداية عملية زئير الأسد في بحر قزوين استهدف سلسلة من البنى التحتية المركزية للبحرية الإيرانية".
وقال في حينه: "في إطار الغارات قصفت طائرات سلاح الجو أهدافًا في ميناء البحرية الإيرانية الخاضعة للجيش الإيراني حيث كانت ترسو عشرات القطع البحرية العسكرية ومن بينها زوارق صواريخ وسفن حراسة".
وأضاف الجيش الإسرائيلي: "تُعد هذه إحدى أبرز الضربات التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ بداية عملية زئير الأسد والتي أُديرت بتنسيق وثيق بين قادة سلاح الجو وقادة سلاح البحرية من داخل غرفة عمليات قيادة سلاح الجو".
وصعد الجيش الإسرائيلي في الأيام الماضية من هجماته على أهداف قال إنها تابعة للنظام الإيراني سيما في ضوء الحراك السياسي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإيران للتوصل إلى اتفاق.
أهداف إسرائيلية
وفي وقت سابق، قال الجيش الإٍسرائيلي في بيان منفصل إنه "أغار سلاح الجو خلال الأسابيع الأخيرة بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية على إحدى البنى التحتية العسكرية المركزية للحرس الثوري والتي أُقيمت داخل حرم جامعة الإمام حسين في طهران وهي المؤسسة الأكاديمية العسكرية الرئيسية للحرس الثوري، والتي تُستخدم أيضًا كأصل احتياطي للجهات العسكرية التابعة للنظام".
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإنه "تحت غطاء مدني جرت داخل الجامعة عمليات بحث وتطوير لوسائل قتالية متقدمة".
وقال: "نظرًا لارتباطها المباشر بالحرس الثوري ومشاركتها في تعزيز نشاطات إرهابية فرضت عدة دول عقوبات على الجامعة وعلى كبار مسؤوليها. قائد الجامعة هو محمد رضا حسني شهنكار وهو ضابط رفيع في الحرس الثوري يعادل في رتبته رتبة عميد. يشرف شهنكار على النشاط داخل الجامعة، ويقود تأهيل الضباط، ويتولى مسؤولية بناء القوة البشرية".
وأضاف: "خلال العملية، هاجم الجيش الإسرائيلي عدة مرات البنى التحتية العسكرية داخل الجامعة، بهدف ضرب قدرات إنتاج وتطوير الوسائل القتالية".
وتابع: "في ختام الغارات التي أُنجزت مؤخرًا، يمكن الكشف عن البنى التحتية التي دُمّرت: أنفاق رياح أُنشئت داخل الجامعة والتي استُخدمت لإجراء تجارب وتطوير صواريخ باليستية، ومركز الكيمياء في الإمام حسين والذي استُخدم للبحث والتطوير في مجال الأسلحة الكيميائية، ومركز التكنولوجيا والهندسة لمجموعة الميكانيكا والتطوير وهو مجمع مركزي استُخدم لتطوير صواريخ باليستية ووسائل قتالية أخرى".
40 هدفا بـ80 قنبلة
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عدة موجات من الغارات الجوية في طهران خلال اليومين الماضيين، تم خلالها استهداف نحو 40 موقعًا وصناعات إنتاج وبحث لوسائل قتالية.
وقال: "أنجز سلاح الجو مساء أمس موجة غارات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام في أنحاء طهران".
وأضاف: "في إطار الغارات تم إسقاط أكثر من 80 ذخيرة على مدار ساعات استهدفت مواقع لإنتاج وسائل قتالية تابعة للنظام".
وأشار إلى أن "من بين المواقع التي تم استهدافها: موقع استُخدم لتجميع صواريخ بعيدة المدى مضادة للطائرات وهي صواريخ تُشكل تهديدًا لحرية عمل سلاح الجو، ومجمّع لإنتاج مكونات وسائل قتالية تُستخدم في تطوير صواريخ مضادة للدروع وصواريخ صغيرة مضادة للطائرات، ومجمّع لإنتاج وبحث وتطوير محركات الصواريخ الباليستية".
وقال: "خلال اليومين الماضيين، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته على مواقع الإنتاج التابعة للنظام في طهران، حيث استهدف نحو 40 موقعًا ومنشأة للإنتاج والبحث والتطوير".
وأَضاف: "يواصل الجيش الإسرائيلي تعميق الضربات التي تستهدف الصناعات العسكرية للنظام بهدف تجريده من قدرات الإنتاج التي بناها على مدار سنوات".