سياسة

شرطة الاحتلال تهاجم المصلين في باب الأسباط وإصابة 78 فلسطينيا

الجمعة 2017.7.21 12:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 781قراءة
  • 0 تعليق
شرطة الاحتلال تهاجم المصلين في باب الأسباط بالقدس

شرطة الاحتلال تهاجم المصلين في باب الأسباط بالقدس

أصيب 78 فلسطينيا، مساء الخميس، عندما هاجمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين لأداء صلاة المغرب في منطقة باب الأسباط بعد رفضهم الدخول إلى المسجد الأقصى عبر  البوابات التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية في مداخل المسجد.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن 36 مصابا استدعت إصاباتهم نقلهم إلى المستشفيات في مدينة القدس، بينهم إصابتان خطيرتان، و42 تم تقديم العلاج الطبي ميدانيا لهم بينهم 4 من طواقم الهلال الذين كانوا يقدمون العلاج للمصابين. 

وأفاد بعدة إصابات بالرأس بينها مصور صحفي.

وقال شهود عيان لبوابة "العين" الإخبارية، إن الفلسطينيين فوجئوا بعناصر من الشرطة الإسرائيلية يطلقون قنابل الصوت والرصاص المطاطي ويعتدون على بعضهم بالضرب بالهراوات ويلاحقونهم في الشوارع القريبة من البلدة القديمة.

وأضاف شهود العيان أن عددا من المصلين أصيبوا وتلقوا الإسعافات الأولية من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني التي كانت موجودة في المكان تحسبا لاعتداءات إسرائيلية.

وأفاد الهلال الأحمر بأن "جنود الاحتلال يرفعون السلاح بوجه طواقمه ويهددونهم ويمنعونهم من الوصول إلى منطقة باب الأسباط".

وكانت أعداد ضخمة تزيد على 5 آلاف قد تجمعت في باب الأسباط وأدت صلاة المغرب وانتظرت صلاة العشاء وهي تهتف ضد الاحتلال، فهاجمت الشرطة الإسرائيلية التجمع.

ورفض آلاف المصلين مغادرة المكان وأدوا صلاة العشاء على الرغم من الوجود الكثيف للشرطة الإسرائيلية. 

وجاء التجمع الضخم للمصلين بالتزامن مع بدء مشاورات عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب لبحث مستقبل البوابات الإسرائيلية على مدخل الأقصى.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن اجتماعا للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية سيعقد الليلة في مقر وزارة الدفاع برئاسة نتنياهو لبحث مستقبل البوابات.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الجيش الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، سيؤكد معارضته بقاء البوابات.

وينضم ليبرمان بذلك إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الذي أكد معارضته بقاء البوابات، مخالفا بذلك موقف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان الذي يقود الشرطة الإسرائيلية.

وكانت المرجعيات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة قد دعت إلى إغلاق المساجد الفرعية في المدينة خلال فترة صلاة الجمعة والتوجه إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، ولكن دون المرور من خلال البوابات الإسرائيلية.

تعليقات