بعد عامين من «المناظرة الكارثية».. زوجة بايدن تكشف أكبر مخاوفها
رغم مغادرته البيت الأبيض قبل عام، إلا أن صحة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لا تزال محورا للنقاشات.
فبعد عامين على مناظرة جو بايدن ودونالد ترامب استعدادا للانتخابات الرئاسية 2024، علقت جيل بايدن على الأداء الكارثي للرئيس السابق الذي أجبره على الانسحاب من سباق البيت الأبيض.
وكشفت جيل بايدن أنها شعرت بـ"رعب شديد" من احتمال إصابة زوجها بـ"جلطة دماغية"، وذلك وفقا لما ذكرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية من المقرر بثها كاملة الأحد المقبل، قالت جيل: "شعرت بالخوف، لأنني لم أر جو أبدا في مثل هذه الحالة، لا قبلها ولا بعدها.. أبداً".
وفي مقتطفات من المقابلة، أضافت جيل "لا أعرف ما حدث.. وبينما كنت أشاهد المناظرة، فكرت: يا إلهي، إنه مصاب بجلطة دماغية.. لقد أرعبني ذلك بشدة".
وتعد تعليقات جيل بايدن بمثابة اعتراف صريح بما شاهده عشرات الملايين من الأمريكيين من أداء كارثي لبايدن،و الذي كان يبلغ آنذاك 81 عامًا ويواجه مخاوف بشأن عمره وصحته حيث تلعثم الرئيس السابق وتكلم بصوت أجش ورد على الأسئلة بإجابات مشتتة.
بعد المناظرة
مع ذلك بذلت حملة بايدن بما في ذلك زوجته جيل جهودا كبيرة لإضفاء طابع إيجابي على المناظرة فور انتهائها.
ففي فعالية أُقيمت بعد المناظرة قالت جيل "جو، لقد أبليت بلاءً حسنًا.. أجبت على كل سؤال.. كنت على دراية بجميع الحقائق".
وأصر مساعدو بايدن على أن المناظرة كانت حالة شاذة وليلة سيئة لرئيس متقدم في السن، ولكنه لا يزال نشيطًا وكفؤًا.
وبعد المناظرة بفترة وجيزة، سافر بايدن إلى ولاية كارولاينا الشمالية، حيث أقر بأنه "لم يعد شابًا"، وقال"لم أعد أمشي بخفة كما كنت، ولا أتحدث بطلاقة كما كنت، ولا أجيد المناظرة كما كنت".
لكن في أواخر يوليو/تموز 2024، أي بعد أقل من أربعة أسابيع من المناظرة، وفي ظل حالة من الذعر داخل الحزب الديمقراطي بسبب احتمال هزيمة ساحقة في الانتخابات، انسحب بايدن من سباق الرئاسة لعام 2024 وأعلن دعمه لنائبته، كامالا هاريس.
مذكرات ونفي
تأتي مقابلة جيل بايدن في الوقت الذي تستعد فيه زوجة الرئيس السابق لبدء جولة ترويجية لكتابها "نظرة من الجناح الشرقي"، وهو مذكراتها القادمة عن فترة عملها في البيت الأبيض.
وفي مقابلة أجريت معه الربيع الماضي ضمن برنامج "ذا فيو" على قناة "إيه بي سي"، قال جو بايدن إن الادعاءات التي تفيد بمعاناته من تدهور معرفي خلال فترة رئاسته، مثل تلك التي وردت في كتاب "الخطيئة الأصلية" كلها "خاطئة"، وأكد أنه "لا يوجد ما يدعم ذلك".
كما دافعت جيل بايدن عن زوجها في مقابلة "إيه بي سي"، مؤكدةً أن جدول أعماله كرئيس كان "متواصلاً بلا توقف".
وقالت "لم يكن مؤلفو كتاب في البيت الأبيض معنا، ولم يروا مدى الجهد الذي كان يبذله جو يومياً.. كان يستيقظ، ويقضي يوماً كاملاً في العمل، ثم في الليل... كنت أكون في الفراش، أقرأ كتابي، بينما كان هو لا يزال يتحدث على الهاتف، ويقرأ تقاريره، ويعمل مع الموظفين".