جول يُزلزل «ستاد دو فرانس» أمام 100 ألف متفرج.. ظاهرة جماهيرية تُعيد أمجاد «هاليداي»
نجح نجم الراب الفرنسي جول في تحويل “ستاد دو فرانس” إلى بحر بشري يهتف باسمه، بعدما أحيا حفلًا ضخمًا حضره نحو 100 ألف متفرج، مؤكدًا مكانته كواحد من أبرز الظواهر الفنية في فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
ويُلقب جول بـ“جوني هاليداي الراب”، في إشارة إلى قدرته اللافتة على حشد الجماهير، حيث تمكن للمرة الثانية في مسيرته من ملء أكبر ملاعب فرنسا، في إنجاز يعكس حضوره القوي وتأثيره الواسع داخل الساحة الموسيقية.
ووفقًا لصحيفة “لوفيجارو” الفرنسية، قدم الفنان المارسيلي عرضًا استثنائيًا اتسم بالتنوع والسخاء الفني، بمشاركة عدد من النجوم، من بينهم ثيودورا وكينجي جيراك، في لحظات حماسية أشعلت تفاعل الجمهور ورفعت وتيرة الحفل إلى مستويات غير مسبوقة.
وبعد مرور عام واحد فقط على حفله الأول في نفس الملعب، طُرح تساؤل حول قدرته على تكرار النجاح، إلا أن الإجابة جاءت سريعًا من جمهوره، المعروف باسم “Team Jul”، حيث نفدت التذاكر بالكامل منذ الخريف الماضي، في مؤشر واضح على ولاء قاعدة جماهيره واتساعها.
ورغم قلة ظهوره في المهرجانات الصيفية وندرة حفلاته، يواصل جول جذب معجبيه من مختلف المدن الفرنسية، حيث قطع العديد منهم مئات الكيلومترات لحضور الحفل. فقد حضر ألكسندر وإيفان من مدينة تروا، بينما جاء جوردان وإنزو من ستراسبورغ، في رحلة طويلة بدافع الشغف بنجمهم المفضل.
ويقول جوردان، وهو عامل بناء حصل على إجازة خصيصًا لحضور الحفل: “نحب فيه بساطته واحترامه وصدقه”، وهي صفات يرى فيها جمهوره سر ارتباطهم القوي به.
وبالنسبة للمتابعين، بات حضور حفلات جول تجربة تتجاوز الموسيقى، لتُشبه إلى حد كبير أجواء حفلات جوني هاليداي التاريخية، من حيث الطقوس الجماعية والشعور بالانتماء، إذ أصبح لكل عرض يقدمه جول طابعه الخاص الذي ينتظره الجمهور ويحرص على عيش تفاصيله بكل شغف.

