بدء تسجيل الناخبين.. إثيوبيا تستعد لاقتراع يونيو
إثيوبيا تبدأ عملية تسجيل الناخبين تمهيدا لإجراء الانتخابات العامة المقررة في يونيو/حزيران المقبل.
وتمثل الخطوة محطة أساسية ضمن الاستعدادات المؤسسية لإدارة الاستحقاق الانتخابي على المستوى الوطني والإقليمي.
وأعلنت رئيسة المفوضية الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، مولاتورق هايلو، اكتمال الاستعدادات الفنية والإدارية الخاصة بعملية تسجيل الناخبين.
وأكدت خلال مؤتمر صحفي أن العملية ستستمر لمدة شهر، وستُنفذ عبر آليتين متكاملتين: التسجيل الإلكتروني واليدوي، بما يضمن توسيع نطاق المشاركة وتسهيل وصول المواطنين إلى إجراءات القيد الانتخابي.
وأوضحت هايلو أن 47 حزبا سياسيا سجلت حتى الآن، فيما بلغ عدد المرشحين المسجلين 10,934 مرشحا يشاركون في هذه الانتخابات، بينهم 2,198 مرشحا لعضوية مجلس نواب الشعب (البرلمان) و8,736 مرشحا للمجالس الإقليمية.
كما تم إدراج 73 مرشحا مستقلا ضمن قوائم الترشح.
وفي ما يتعلق بالتمثيل، أشارت هايلو إلى أن قوائم المرشحين تضم 2,760 امرأة مقابل 8,174 رجلا، في مؤشر يعكس استمرار التحديات المرتبطة بتوسيع مشاركة النساء في العملية السياسية.
وأشارت إلى أن أي مواطن إثيوبي بلغ 18 عاما، وأقام في المنطقة التي يقطنها لمدة ستة أشهر على الأقل، ولم يواجه أي مانع قانوني يحول دون التصويت، يحق له التسجيل والمشاركة في العملية الانتخابية.
ولتسهيل إجراءات التسجيل، أتاح مجلس الإنتخابات الأثيوبي للمواطنين إمكانية القيد الذاتي عبر تطبيق "صوتي" متوفر عبر التطبيقات، بما يعزز التحول الرقمي في إدارة العملية الانتخابية.
وفي السياق ذاته، أوضح المجلس أنه وزع أجهزة لوحية على مسؤولي الانتخابات في مختلف المناطق ومراكز التسجيل، بهدف تسريع إجراءات تسجيل الناخبين في المراكز الميدانية.
كما سيُنفذ التسجيل الإلكتروني في المناطق التي تتوفر فيها خدمة إنترنت بسرعة أعلى من الجيل الثالث.
وعلى صعيد البنية الانتخابية، تم إنشاء نحو 45 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد، بينها 17 ألف مركز اقتراع إلكتروني، في إطار خطة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى مراكز التصويت وتحسين كفاءة إدارة العملية الانتخابية.
كما منحت المفوضية 143 منظمة من منظمات المجتمع المدني تصاريح رسمية لتنفيذ برامج التوعية والتثقيف الانتخابي قبيل موعد الاقتراع، في خطوة تستهدف رفع مستوى الوعي السياسي وتعزيز المشاركة الشعبية.
وأكدت هايلو أن تهيئة بيئة انتخابية مواتية تمثل عملية مستمرة تشمل الجوانب الأمنية والسياسية والمؤسسية، مشددة على أهمية ضمان حرية حركة الأحزاب السياسية وتمكينها من ممارسة أنشطتها الميدانية دون قيود.
وتُجرى الانتخابات العامة في إثيوبيا كل خمس سنوات لانتخاب أعضاء مجلس نواب الشعب والمجلس الفيدرالي، حيث يفضي فوز الحزب الحاصل على أغلبية المقاعد البرلمانية إلى تشكيل الحكومة الفيدرالية المقبلة.