كاظم الساهر: عملت منذ العاشرة.. وصنعت أحلامي من لا شيء
كشف الفنان كاظم الساهر عن محطات صعبة عاشها في طفولته، موضحًا كيف تحولت المعاناة إلى دافع قاده لتحقيق النجاح.
وخلال ظهوره في برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش، تحدث الساهر بصراحة عن سنوات الفقر والمعاناة التي عاشها مع أسرته، مشيرًا إلى أن حياته لم تكن سهلة كما يعتقد البعض، بل كانت مليئة بالتحديات التي فرضت عليه تحمل المسؤولية في سن مبكرة.
نشأة صعبة
وأوضح كاظم الساهر أنه نشأ في بيئة بسيطة تفتقر إلى الكثير من الإمكانات، لافتًا إلى أن المعاناة اليومية كانت جزءًا من تفاصيل حياته منذ الطفولة. وأكد أن تلك الظروف زرعت بداخله روح التحدي والإصرار على تغيير واقعه وبناء مستقبل مختلف.
وأشار إلى أن الشعور بالرغبة في التميز لم يفارقه منذ سنواته الأولى، حيث كان يؤمن دائمًا بأن بإمكانه تجاوز الظروف المحيطة به مهما كانت قاسية.

العمل مبكرًا وتحمل المسؤولية
وتحدث «القيصر» عن واحدة من أصعب مراحل حياته، كاشفًا أنه بدأ العمل وهو في العاشرة من عمره لمساعدة أسرته، وهو ما جعله يكتسب خبرات ومسؤوليات تفوق سنه بكثير.
وأكد أن الاحتكاك المبكر بالحياة ومتطلباتها منحه قوة خاصة في مواجهة الأزمات، وساعده على فهم قيمة الاجتهاد والعمل من أجل تحقيق الأحلام.
من مكبات النفايات إلى عالم الإبداع
وفي واحدة من أكثر الذكريات تأثيرًا، استعاد كاظم الساهر تفاصيل طفولته عندما كان يصنع ألعابه بنفسه لعدم قدرته على شرائها، موضحًا أنه كان يجمع الأسلاك والمواد البسيطة من مكبات النفايات ويحوّلها إلى سيارات وألعاب يبتكرها بخياله.

وأشار إلى أن هذه التجارب البسيطة كانت بداية مبكرة لعلاقته بالإبداع، حيث تعلم كيف يصنع شيئًا مميزًا من إمكانات محدودة، وهي الفلسفة التي رافقته لاحقًا في مسيرته الفنية.
من المعاناة إلى القمة
وأكد الساهر أن سنوات الحرمان لم تكن سببًا في إحباطه، بل كانت دافعًا قويًا للاستمرار وتحقيق النجاح، معتبرًا أن كل ما مر به من صعوبات ساهم في تشكيل شخصيته الفنية والإنسانية.
ويُعد كاظم الساهر واحدًا من أبرز نجوم الغناء العربي، بعدما استطاع أن يحول رحلة مليئة بالتحديات إلى مسيرة فنية استثنائية جعلته يحافظ على مكانته في قلوب الملايين لعقود طويلة.