5 أسباب.. سر «ثورة أربيلوا» مع ريال مدريد في 20 يوما
بدأ عمل المدرب الشاب ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، يؤتي ثماره مع النادي الملكي خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ألفارو أربيلوا، منذ توليه المهمة قبل 38 يومًا، مرَّ الفريق بمرحلتين واضحتين، الأولى بين 14 و28 يناير/كانون الثاني، والتي كانت مرحلة طوارئ حقيقية، شهدت خمس مباريات في 15 يومًا، حقق خلالها الفريق 3 انتصارات أمام ليفانتي وموناكو وفياريال، مقابل خسارتين أمام ألباسيتي وبنفيكا، وسط ضغط وجدول مزدحم وتقلب في النتائج.
أما المرحلة الثانية، من 29 يناير حتى 17 فبراير/شباط، فكانت نقطة التحول، وأطلق أربيلوا خطة إعادة البناء، وخاض الفريق أربع مباريات فقط في 20 يومًا، حقق خلالها أربعة انتصارات متتالية على رايو فاييكانو وفالنسيا وريال سوسيداد وبنفيكا.
تلك النتائج أعادت الفريق إلى صدارة الدوري الإسباني بفارق نقطتين عن غريمه برشلونة، وقرّبته خطوة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا (بداية من دور الـ16).
واستعرضت صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقرير لها مفاتيح ثورة أربيلوا مع ريال مدريد خلال الـ20 يوما، وذلك في 5 أسباب على النحو التالي:
تحول بدني
تحول ريال مدريد لم يكن تكتيكيًا فقط، بل بدنيًا أيضًا، حيث استغل الجهاز الفني الفترة الهادئة لإقامة ما يشبه "إعدادا مصغرا" في منتصف الموسم بقيادة المعد البدني أنطونيو بينتوس، حيث حصل اللاعبون على فترات راحة مدروسة قبل كل مباراة، وظهر التحسن البدني واضحًا في الإيقاع والقوة بالمباريات الأخيرة.
ثورة فنية
فنيًا، بات ريال مدريد أكثر وضوحًا في تشكيله وأسلوبه، حيث دفع أربيلوا بثلاثي الوسط المكوّن من أوريلين تشواميني وإدواردو كامافينغا وفيديريكو فالفيردي، والذي أصبح ركيزة التوازن، مع إقحام أردا غولر في دور صانع الألعاب لزيادة الفاعلية الهجومية، ليصبح الفريق أكثر صلابة دفاعيًا، وأكثر تنوعًا في الحلول الهجومية.
استعادة النجوم مستواهم المعهود
كما نجح أربيلوا في استعادة أفضل نسخة من بعض لاعبيه، وعلى رأسهم فالفيردي، الذي تحرر من مركز الظهير وعاد إلى قلب الملعب، وفينيسيوس جونيور الذي استعاد دوره القيادي وتأثيره الحاسم، وكذلك عاد كامافينغا ليقدم مستويات أكثر استقرارًا.
عودة ألكسندر-أرنولد وروديغر
عودة ترينت ألكسندر-أرنولد وأنطونيو روديغر منحت الفريق دفعة نوعية، فالأول أضاف جودة هجومية ووضوحًا في التحولات وبناء اللعب، فيما أعاد الثاني الصلابة والشخصية القيادية لخط الدفاع.
توحيد غرفة الملابس
إلى جانب كل ذلك، عمل أربيلوا على توحيد غرفة الملابس وتعزيز الروح الجماعية، وتبدلت أجواء العمل في فالديبيباس بشكل ملحوظ بعد عشاء الفريق الشهير الأسبوع الماضي، وأصبح الفريق أكثر تماسكًا وثقة على أرض الملعب.