كيم يتفقد مصانع السلاح.. توسع في إنتاج القذائف الدقيقة وبنادق القنص
قاد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون جولة تفقدية داخل مصانع الأسلحة والذخائر، واضعاً تحديث المدفعية وتوسيع إنتاج القذائف الدقيقة على رأس أولويات الصناعات العسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن كيم زار، في 11 مايو/أيار الجاري، عدداً من مؤسسات الصناعات العسكرية للاطلاع على سير تنفيذ خطط الإنتاج العسكري للنصف الأول من عام 2026.
وخلال الجولة، تفقد مصانع إنتاج الذخيرة، وأصدر توجيهات بتوسيع إنتاج الذخائر متعددة الأغراض عالية الدقة بمختلف العيارات، إضافة إلى الذخائر الخاصة وذخائر التدريب.
كما طرح مهام رئيسية لإنشاء منظومة إنتاج عسكرية قادرة على تلبية الطلب المتزايد على الأسلحة والذخائر.

الهاون والمدفعية في قلب التحركات
ووضع كيم جونغ أون تعزيز قدرات الهاون والمدفعية الميدانية في صدارة أولويات الجولة، داعياً إلى إنشاء مجمعات متخصصة لإنتاج الأسلحة المدفعية، وبناء مصانع لإنتاج أسلحة القنص، ورفع مستوى الحداثة والتخصص داخل مصانع السلاح والذخيرة.
ولم تكشف وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ عن تفاصيل إضافية تتعلق بحجم الإنتاج أو طبيعة المنظومات الجديدة.
وقال كيم إن «العيوب لا تزال كامنة في بنية الصناعات العسكرية ومنظومات الإنتاج والمنشآت»، مطالباً بتحديث بنية الإنتاج وإعادة تنظيم خطوط التصنيع بصورة أكثر كفاءة.
كما شدد على تحسين إدارة التكنولوجيا والكفاءات والقوى العاملة، ورفع كفاءة الإنتاج بشكل متواصل.
أوامر بتشديد الرقابة والجودة
وخلال الجولة، أصدر الزعيم الكوري الشمالي توجيهات بتحديث أنظمة فحص المنتجات داخل مصانع الصناعات العسكرية، وجعل معايير التفتيش أكثر «علمية وتفصيلاً»، مع فرض الالتزام الصارم بإجراءات الجودة.
وأمر أيضاً بمواصلة تحديث معدات الإنتاج العسكري وتحسين ظروف العمل والإمدادات المعيشية للعاملين في القطاع الدفاعي.
ورافق كيم خلال الجولة عدد من كبار المسؤولين العسكريين والحزبيين، من بينهم باك جونغ تشون وكيم كانغ إيل، إلى جانب مسؤولين من هيئة الأركان والصناعات الدفاعية والأكاديمية الوطنية لعلوم الدفاع.
تحركات عسكرية متسارعة
وتأتي الجولة ضمن سلسلة تحركات عسكرية متواصلة لكيم جونغ أون خلال الأيام الأخيرة.
ففي 6 مايو/أيار، زار ما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بـ«مؤسسة عسكرية مهمة»، وأعلن نشر مدافع هاوتزر جديدة عيار 155 ملم قرب «الحدود الجنوبية»، قادرة على استهداف العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول.
كما ظهر في 7 مايو/أيار برفقة ابنته جو-آي على متن المدمرة تشوي هيون قبيل دخولها الخدمة، حيث تابع اختبارات التقييم الشاملة للسفينة.
وتركز بيونغ يانغ على تسريع تحديث قدراتها العسكرية التقليدية، بالتوازي مع تطوير برامجها الصاروخية والنووية، وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.