لا يثق بريال مدريد.. إصابة مبابي «أخطر» مما كان متوقعا
تتزايد المخاوف بشأن حالة الفرنسي كيليان مبابي في ريال مدريد، وكذلك منتخب فرنسا قبل نهائيات كأس العالم 2026.
وفي الوقت الذي أعلن ريال مدريد أن إصابة كيليان مبابي عبارة عن التواء في الركبة، تُشير تقارير عديدة إلى أنها قد تكون أكثر خطورة مما تم الإعلان عنه، وهو ما قد يُؤثر على عودته في الأسابيع المقبلة.
وسافر مبابي مؤخرًا إلى فرنسا لاستشارة أخصائيين ومتابعة تعافيه عن كثب، وقد زاد هذا القرار من التكهنات حول مدى خطورة الإصابة.
إصابة مبابي تثير الجدل
ووفقًا لتقارير متعددة من إسبانيا وفرنسا، فإنّ القلق الرئيسي ينصبّ على الرباط الصليبي الخلفي في الركبة اليسرى للمهاجم، ورغم أنّ التشخيص الرسمي يصنّفها على أنّها التواء، إلا أنّ بعض المصادر تشير إلى أن الرباط يعاني من إجهاد شديد.
وهذا ما يفسّر لجوء مبابي إلى أخصائيين في باريس لإجراء مزيد من التقييم للإصابة، ويتمثّل هدف اللاعب الرئيسي في تجنّب أيّ مخاطرة غير ضرورية قد تُفاقم حالته وتُهدّد لياقته البدنية على المدى الطويل.
ومع ذلك، لا يزال التفاؤل سائدًا داخل ريال مدريد بشأن فترة التعافي، ولا يزال النادي يعتقد أن هناك فرصة لعودة المهاجم في الوقت المناسب لمباراة دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي، والتي تعتبر إحدى أهم مباريات الموسم.
الغموض يحيط بمبابي قبل كأس العالم 2026
ويبدو أنّ معسكر مبابي ينظر إلى الوضع من منظور مختلف، فالقلق الرئيسي هو أنّ التسرّع في العودة قد يُعرّضه لمخاطر غير ضرورية قبل المشاركة مع منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تقام بعد 3 أشهر.
ويعد مبابي أحد أبرز لاعبي منتخب بلاده، وأي انتكاسة قد تؤثر على مشاركاته في البطولات القادمة.
ولهذا السبب، ذكرت التقارير أن مبابي يعطي الأولوية للتعافي التام قبل العودة إلى أرض الملعب، ويُراعى الحذر حاليًا في هذه المرحلة، حتى لو كان ذلك يعني تأخير عودته لفترة أطول مما توقعه النادي في البداية.