تقرير سري يكشف عن مفاجأة جديدة في «سرقة اللوفر» التاريخية
كشفت وثيقة فرنسية عن أن شرطة باريس حذرت إدارة متحف اللوفر من ثغرات خطيرة في منظومة الأمن والسلامة قبل عملية السطو الكبيرة.
وقالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن إدارة المتحف قد تسلمت تقريراً في 29 أغسطس/آب 2025، وصنف على أنه "سري"، اعتبرت محافظة شرطة باريس أن "مجمل الوسائل المخصصة للأمن في متحف اللوفر قديمة وغير ملائمة لطبيعة المكان".
والتقرير أعده قسم الوقاية العملياتية التابعة لشرطة باريس، بطلب من إدارة المتحف نفسها، لكنه لم يترجم إلى إجراءات عملية قبل وقوع السرقة.
وبحسب التقرير، فإن المتحف يدفع ثمن تقصيره في ملف الأمن حتى النهاية، في إشارة إلى السرقة المدوية التي أعادت إلى الواجهة تحذيرات سابقة طالما أُهملت.

وأشارت الوثيقة الأمنية إلى دهشة الخبراء من تقادم الأثاث والمعدات المعلوماتية الموضوعة تحت تصرف عناصر الأمن في غرفة المراقبة المركزية وغرف المراقبة الفرعية.
كما لفتت الوثيقة إلى أن عدد الشاشات المتوافرة غير كافٍ مقارنة بحجم شبكة الكاميرات، التي تعمل عبر برمجيات غير متوافقة في ما بينها، سواء كانت رقمية أو تماثلية.
وأضاف التقرير أنه رغم أن غرفة المراقبة المركزية أفضل تجهيزًا نسبيا، فإنها "تبدو غير قادرة على التعامل مع أزمة كبرى تتطلب تركيزا مركزيا لكامل منظومة المعدات الأمنية"، ما يضعف القدرة على الاستجابة السريعة في حال وقوع حادث خطير.
وتعيد هذه المعطيات طرح تساؤلات حادة حول مسؤولية إدارة المتحف، الذي يعد أحد أهم المعالم الثقافية في العالم، في تجاهل تحذيرات أمنية رسمية سبقت واحدة من أخطر عمليات السرقة التي شهدها في تاريخه الحديث.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز