زوجة محمود حجازي تتساءل عن وجوده داخل غرفة امرأة لساعة ونصف
أصدرت زوجة الفنان محمود حجازي بيانًا للرد على الجدل المثار حول القضية المتداولة، مؤكدة أن الوقائع مدعومة بتحقيقات رسمية وأدلة.
أعلنت رنا طارق زوجة الفنان محمود حجازي، في بيان رسمي، ردّها على ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن القضية محل الجدل، والتي تتضمن اتهام زوجها بالاعتداء على فتاة، مؤكدة أن ما حدث يستند إلى وقائع خضعت لتحقيقات رسمية وأدلة موثقة.
وأوضحت في بيانها أن الحديث عن تلفيق الاتهام يتعارض، بحسب وصفها، مع تغيّر أقوال المتهم أكثر من مرة، مشيرة إلى أنه أنكر في البداية صعوده إلى الغرفة محل الواقعة، ثم أقر بوجوده لفترة قصيرة، قبل أن تُظهر تسجيلات كاميرات المراقبة – وفق ما ذكرته – بقاءه داخل الغرفة لمدة ساعة ونصف.
وأضافت أن وجود رجل متزوج داخل غرفة امرأة غريبة، حتى مع وجود معرفة سابقة بينهما، يضعه بطبيعة الحال في دائرة الشبهات، معتبرة أن تعدد الروايات حول سبب الوجود، سواء كان اجتماع عمل أو حديثًا عابرًا، يثير علامات استفهام حول دقة هذه التبريرات.

واستندت في حديثها إلى مبدأ اتقاء الشبهات، مؤكدة أن دخول الغرفة تم بإرادته الكاملة، ولا يمكن توصيفه على أنه فخ أو كمين، على حد تعبيرها.
وفيما يتعلق بما أُثير حول وجود علاقة صداقة بين الطرفين، أوضحت أن المتهم نفسه أقر بتعارفه على الفتاة عبر تطبيق «تيك توك»، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت دورها القانوني من خلال التحقيق وتفريغ تسجيلات الكاميرات، وأن النتائج كانت واضحة وفق البيان.
كما لفتت إلى أن الفتاة تحدثت، في أقوال متداولة عبر مواقع التواصل، عن تعرضها لضغوط وتهديدات، مشيرة إلى أن المتهم، بحسب روايتها، سبق أن استخدم أسلوبًا مشابهًا معها شخصيًا، مدعيًا امتلاكه علاقات نافذة.
واختتمت زوجة محمود حجازي بيانها بالتأكيد على أن الصمت عن الأذى يشجع على تكراره، مشددة على أن العدالة لا تُبنى على العاطفة أو التبرير، بل على الأدلة والتحقيقات، معربة عن إيمانها بأن العدالة الإلهية قائمة في جميع الأحوال.