لغز وفاة مارلين مونرو يعود من جديد.. تفاصيل صادمة تهز هوليوود بعد 64 عامًا
لا تزال وفاة النجمة العالمية مارلين مونرو واحدة من أكثر القضايا غموضًا تاريخ هوليوود، رغم مرور 64 عامًا على رحيلها، إذ تستمر التساؤلات حول الساعات الأخيرة في حياة أيقونة الإغراء الشهيرة.
وعُثر على مونرو جثة هامدة داخل منزلها في لوس أنجلوس يوم 5 أغسطس 1962، عن عمر ناهز 36 عامًا، في واقعة صُنفت رسميًا على أنها “انتحار محتمل” نتيجة التسمم الحاد بمادة الباربيتورات، إلا أن الملابسات التي أُثيرت لاحقًا فتحت الباب أمام فرضيات وشكوك عديدة.

ومع تجدد الاهتمام العالمي بالقضية، أعادت مجلة “بيبول” الأمريكية تسليط الضوء على مقابلة قديمة مع خبير الطب الشرعي الشهير سيريل ويشت، الذي أكد أن سبب الوفاة كان نتيجة مزيج خطير من عقاري “الكلورال هايدريت” و”الفينوباربيتال”، وهما من الأدوية المهدئة المستخدمة لعلاج الأرق والقلق.
وأشار ويشت إلى أن الغموض الحقيقي لم يكن في سبب الوفاة بقدر ما كان في التفاصيل المحيطة بالساعات الأخيرة قبل رحيلها، موضحًا أن هناك تأخيرًا غير مبرر في إبلاغ الشرطة والطبيب الشرعي، ما أثر على تحديد توقيت الوفاة بدقة.

ومن أبرز النقاط المثيرة للجدل، أن الوصفة الطبية الخاصة بمونرو كانت تحتوي على 50 كبسولة من دواء “الكلورال هايدريت”، بينما عُثر داخل منزلها على 10 كبسولات فقط، ما أثار تساؤلات حول استهلاك 40 كبسولة خلال أيام قليلة.
ورغم ذلك، استبعد ويشت الجزم بفرضية الانتحار، مرجحًا أن تكون الوفاة نتيجة جرعة زائدة غير مقصودة، خاصة أن مونرو كانت معروفة بإفراطها في تناول المهدئات، مشيرًا إلى أن مثل هذه الحالات شائعة بين المشاهير.

كما أعاد خبير الطب الشرعي الحديث عن اختفاء أجزاء من معدة وأمعاء مونرو بعد إجراء الفحوصات السمية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا على مدار عقود، إلى جانب تفاصيل أخرى تتعلق بمكالماتها الأخيرة والطريقة التي عُثر بها على جثتها داخل الغرفة.
وتبقى وفاة بطلة فيلم Some Like It Hot واحدة من أكثر القضايا الغامضة في تاريخ السينما العالمية، وسط انقسام الآراء بين فرضية الانتحار، أو الوفاة العرضية بسبب جرعة زائدة، أو حتى وجود شبهة تلاعب وتستر حول الحادثة.