تقارير ألمانية تكشف أزمة باير ليفركوزن بسبب إبراهيم مازا
يبدو بأن تألق الدولي الجزائري، إبراهيم مازا، تحول من نعمة إلى نقمة بالنسبة لنادي باير ليفركوزن خلال الموسم الجاري.
صانع اللعب الجزائري وصل للفريق الأحمر والأسود الصيف الماضي، كـ«مشروع على المدى الطويل»، ليجد نفسه بعد أشهر قليلة مُصنفا مع نجوم الفريق ولاعبا أساسيا فوق العادة.
صحيفة «بيلد» الألمانية، وفي تحليلها للهزيمة الأخيرة لنادي باير ليفركوزن في الدوري أمام يونيون برلين، اعتبرت بأن المسؤوليات الممنوحة لإبراهيم مازا، تبقى أكبر من أن يتحملها جميعا في آنٍ واحد.
ذات المصدر، أشار الى أن باير ليفركوزن، أصبح يعتمد بشكل كلي على مازا في صناعة اللعب، مهملا العمل على بقية نقاط قوته، وهو ما يجعله عاجزا عن خلق الخطر على مرمى المنافسين، عندما لا يكون الجزائري في أحسن أحواله.
«بيلد» ذكّرت باير ليفركوزن، بأن مازا لا يتجاوز الـعشرين من عمره، ويعيش عامه الأول فقط في «البوندسليغا»، ومهما بلغت موهبته، فإنه لن يكون قادرا على القيام بكل شيء لوحده.
وشدّدت الصحيفة الألمانية، بأن مازا سيكون قادرا على تقديم مستويات أكبر في الأشهر والأعوام القادمة بعد اكتسابه الخبرة اللازمة، واندماج بقية اللاعبين الذين وصلوا للفريق الصيف الماضي والذي وصل عددهم لـ12 عنصرا كاملا.
يذكر بأن مازا لعب 28 مباراة، ساهم خلالها في 8 أهداف ما بين تسجيل وصناعة، مع ارتفاع قيمته السوقية من 12 إلى 25 مليون ما بين صيف 2025 وشتاء 2026.