قصة مع هالاند.. مازا يكشف سر تعلقه بالجزائر والعربية
أجرى الجزائري إبراهيم مازا حوارا مُثيرا مع الموقع الرسمي لناديه باير ليفركوزن الألماني، كشف فيه العديد من الأسرار عن حياته الشخصية والاحترافية.
صاحب العشرين عاما فاجأ الجميع بقدرته على التألق في المستوى العالي، وهو الذي التحق الصيف الماضي فقط بباير ليفركوزن، قادما من مواطنه هيرتا برلين، الذي كان ينشط في دوري الدرجة الثانية الألماني.
وفي حديثه للموقع الرسمي لناديه، كشف مازا سرّ تعلقه الشديد بالجزائر وإجادته الحديث باللغة العربية، وهو الأمر الذي فاجأ حتى الجزائريين خلال أيامه الأولى رفقة المنتخب.
صانع اللعب المميز قال: "في البيت هناك ثقافات كثيرة، فأبي طبيب من الجزائر، وأمي من فيتنام، ورأيت النور وترعرت في ألمانيا، لكني كنت أمتلك علاقة خاصة مع الجزائر".
وقال: "في البيت والدي كان ولا يزال يحدثني باللغة العربية، لكي يبقيني على تواصل مع أصولي، كما أنني كنت أسافر كل صيف إلى الجزائر العاصمة، وهو ما جعلني مرتبطا بالبلد بشكل دائم".
ليستدرك ضاحكا: "لا يجب أن أنسى أصول أمي الفيتنامية، حيث كنا نسافر الى هناك خلال فصل الشتاء، لكي نجد مناخا معتدلا بعيدا عن الأجواء الباردة في ألمانيا، كما أنني أحاول أحيانا الحديث بالفيتنامية، لكنها معقدة جدا".
وعن مشواره الدراسي قال: "لقد كانت أمي تصر على ضرورة التزامي بالدروس.. لقد كنت تلميذا في المستوى على العموم، وكنت نجيبا في مادة الرياضيات، وبعدها ركزت على كرة القدم".
هالاند ومورينيو ودوري الأبطال
مازا تحدث أيضا عن "الحُلم" الذي عاشه هذا الموسم، بعد مشاركته لأول مرة في دوري أبطال أوروبا، وملاقاته للاعبين ومدربين كان يتابعهم على منصة "يوتيوب" أو يلعب بهم في "البلاي ستيشن".
وقال في هذا الشأن: "لقد وجدت نفسي أعيش في حُلم يقظة، أمام بنفيكا (البرتغالي).. لم أدرك تماما أنني ألعب فوق أرضية ملعب يوجد فيها جوزيه مورينيو كمدرب.. لقد كانت لحظات رائعة".
وأضاف: "مُلاقاة لاعب مثل هالاند كانت شيئا لافتا أيضا، إنه وحش فوق الملعب ولديه هيبة كبيرة.. لقد أردت تبادل الأقمصة معه خلال مباراتنا في دوري الأبطال، لكني بدأت قبلها بمواطني ريان آيت نوري، واتضخ فيما بعد بأن هالاند منح قميصه للاعب آخر".
وختم: "لقد سعيت خلال هذا الموسم لكي أظهر للعالم من هو مازا، وأعتقد أنني قدمت عروضا في المستوى المطلوب لحد الآن، وأواصل العمل على تطوير نفسي والتألق بشكل أكبر مستقبلا".