من مبابي إلى أوليس.. 10 خطوات تمنح إسبانيا الفوز على فرنسا
وضع تقرير صحفي 10 مراحل يمكن من خلالها لمنتخب إسبانيا تجاوز نظيره الفرنسي في قمة نصف نهائي كأس العالم 2026 الثلاثاء.
ورغم تفوق إسبانيا في نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024 ونصف نهائي دوري أمم أوروبا 2025 على فرنسا، بنتيجتي 2-1 و5-4 على الترتيب فإن الديوك يعتبرون المرشح الأول للتتويج بكأس العالم 2026.
ولم تستقبل الشباك الفرنسية أي هدف في المراحل الإقصائية لكأس العالم 2026 إلى جانب هيمنتهم على كافة مواجهاتهم في المرحلتين، المجموعات والأدوار الإقصائية حتى الآن.
1
وجاءت المرحلة الأولى عبر الاعتماد على اختراق الدفاع الفرنسي من على الأطراف وهي المنطقة التي وصفتها صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقريرها، بإنها الحلقة الأضعف في تشكيلة الديوك والتي يمثلها ظهير برشلونة جوليس كوندي ولوكاس ديني لاعب أستون فيلا الإنجليزي.
2
ثاني المراحل تتعلق بالاستحواذ وهو ما يسعى منتخب إسبانيا للحصول عليه في كل مباراة، وهنا سيجبر المنتخب الفرنسي على السعي وراء الكرة.
ويقع على عاتق نجوم الوسط بيدري، وداني أولمو، ورودري، وفابيان رويز، ورفاقهم مهمة تحويل خط الوسط إلى منطقة إسبانية ومنع اتساع رقعة اللعب.
ويتصدّر منتخب إسبانيا قائمة المنتخبات الأكثر استحواذًا على الكرة في كأس العالم، بمتوسط 60%، وهو أيضًا من بين الفرق التي تستعيد الكرة بسرعة بعد فقدانها.
3-4
ثالث مرحلة تتمركز حول لحظات فقدان الكرة والتي ستكون من أصعب اللحظات لإسبانيا لما يمتلكه منتخب الديوك من إمكانيات فردية خاصة في الثلث الأخير من الملعب.
ومن هنا يتوجب على فرنسا ألا تترك أي فرصة لرفاق مايكل أوليس للتقدم في مناطق واسعة في لحظات تحول قد تفقد خلالها إسبانيا هيمنتها على الأمور.
تحطيم الجدار الدفاعي الفرنسي الذي يمثله ويليام ساليبا ودايوت أوباميكانو ثنائي الدفاع الفرنسي هو أحد المهام الرئيسية لكتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي في صدام الثلاثاء وهي المرحلة الرابعة لتحقيق الفوز لإسبانيا.
5
أما خامس مرحلة فهي تتعلق بنجم بايرن ميونخ الألماني مايكل أوليس فإذا كان مبابي هو من يسجل الأهداف فإن الجناح البافاري هو من يتحرك من الأطراف وفي العمق ويستلم الكرة بين الخطوط ويكسر الدفاعات بلمسة في الأغلب غير متوقعة وهو أحد أكثر اللاعبين صناعة للفرصة في المونديال وأفضل صانع أهداف بخمس تمريرات حاسمة.
6
المرحلة السادسة بطلها هو الفائز بالكرة الذهبية 2025 عثمان ديمبلي، حيث يتواجد بطل دوري أبطال أوروبا آخر عامين في مكان غير متوقع ويفاجىء الخصم بسرعته وهو يشكل ثنائي مرعب مع مبابي في نسخة كأس العالم الحالية.
7
أما سابع المراحل التي يجب الانتباه لها ومحاولة إيجاد وسيلة لإخمادها القوة التهديفية لفرنسا صاحبة ثاني أفضل هجوم في المونديال بـ16 هدفاً بمعدل يزيد عن 2.5 هدفاً للقاء وأكثر من 100 تسديدة، ولقد حولت فرنسا مسألة تسجيل الأهداف في المونديال لأمر غاية في البساطة.
8
المفتاح الثامن لمنع رفاق مبابي من التسجيل هي اليقظة الدائمة لأن أي لحظة عدم تركيز قد تكفي لتناقل الكرة بين مهاجم ريال مدريد ومايكل أوليس أو ديمبلي مما قد ينهي كل شيء.

ولقد ألمح ديديه ديشامب مدرب فرنسا إلى هذا الأمر حين قال: "لسنا بحاجة دائمًا إلى الاستحواذ على الكرة للسيطرة على المباراة"، وبالتالي فإن هيمنة واستحواذ الماتادور على الكرة قد يكون نافعاً لفرنسا من أجل خطف اللقاء بهجمة مرتدة من أصحاب السرعات الفائقة في الفريق.
9
أما المرحلة التاسعة فهي وقف سلاح السرعة الفرنسي استناداً إلى نجاح كيليان مبابي مهاجم الديوك وهداف كأس العالم 2026 حتى الآن وهو سلاح سيتوجب على رفاق لامين يامال الالتفات إليه.
ومن أجل فعل هذا فإن ثنائي قلب دفاع اللا روخا إيمريك لابورت وباو كوبارسي سيكون عليهما اليقظة لأقصى حد مع عدم ترك أي مساحة للركض لمبابي أو مايكل أوليس أو عثمان ديمبلي.
10
بينما آخر وعاشر مرحلة فكان بطلها هو كيليان مبابي صاحب 8 أهداف على قمة هدافي كأس العالم 2026.
ويجب حرمان مبابي من الحصول على أي لحظة خاطف بسرعته أو مهارته لتقديم تسديدة أو تمريرة حاسمة قد تحسم كل شيء.