أحدهما يجب رحيله.. مبابي وفينيسيوس يهددان استقرار ريال مدريد
كشفت تقارير عن أزمة داخل نادي ريال مدريد الإسباني تتعلق بالثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي كيليان مبابي.
ويعيش ريال مدريد مأزقا بين الحفاظ على نجميه الأكثر ربحية اقتصاديا، وبين معالجة الانقسام الرياضي داخل الفريق، وهو ما يجعل مستقبل أحدهما محل جدل كبير.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية فإنه رغم العلاقة الظاهرية الجيدة بينهما، فإن الانسجام على أرض الملعب شبه غائب.
وأوضح التقرير أن غرفة الملابس منقسمة بين مؤيد لمبابي يرى أنه يمنح الفريق أهدافا فارقة، وبين معارض يعتبره أنانيا ولا يسهم بشكل جماعي.
في المقابل، فينيسيوس يُنظر إليه كمن يضحي أكثر من أجل المجموعة رغم مشاكله مع الحكام والجماهير.
هذه الأزمة أصبحت صداعا لفلورنتينو بيريز، رئيس النادي، خاصة أنه منذ وصول مبابي في 2024، لم يحقق الفريق الألقاب المنتظرة، بينما مع فينيسيوس كقائد للهجوم كانت هناك نجاحات سابقة.
ويميل كلا اللاعبين إلى الفردية، لكن فينيسيوس يشارك بالتمريرات والمساندة، بينما مبابي يركز على تسجيل الأهداف، وهذا التباين جعل النادي يفكر في إمكانية الاستغناء عن أحدهما.
هناك منافسة مالية أيضا، إذ إن فينيسيوس ينتهي عقده في 2027 ويطالب بالمساواة مع مبابي في الدخل، بينما الفرنسي يتمتع بميزة إضافية بفضل المكافأة التي حصل عليها عند انتقاله مجانا من باريس سان جيرمان.
وسائل الإعلام القريبة من النادي بدأت تطرح استطلاعات حول جدوى استمرار الثنائي معا، لكن بيريز يرفض الدخول في استفتاءات علنية، متمسكا بسياسة تعظيم القيمة الاقتصادية للاعبين حتى لو كان الأداء الرياضي أقل من المتوقع.