ليلة باعت فيها الموضة روحها.. انتقادات لاذعة بسبب «أسوأ حفل ميت غالا»
أُقيم حفل ميت غالا 2026 وسط حضور لافت لنجوم الموضة والفن، قبل أن يتحول الحدث إلى محور نقاش حاد على منصات التواصل الاجتماعي.
وُجهت انتقادات حادة لطبيعة الحضور والتنظيم، مع اتهامات بأن الحفل فقد بريقه المعتاد لصالح حضور الأثرياء والمؤثرين.

شهدت السجادة الحمراء، التي احتضنها متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، حضور شخصيات بارزة من عالم الترفيه والموضة، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والمليارديرات، من بينهم جيف بيزوس وزوجته لورين سانشيز، اللذان شاركا في رعاية الحدث، وهو ما أثار موجة من التعليقات قبل انطلاق الفعاليات.

ومع بدء الحفل مساء الاثنين، تصاعدت ردود الفعل عبر منصات التواصل، حيث عبّر مستخدمون عن استيائهم من مستوى الاختيارات الفنية والأزياء، معتبرين أن قائمة الضيوف ضمت أسماء بعيدة عن الصفوف الأولى في عالم السينما والموسيقى، مقابل حضور واسع لنجوم مواقع التواصل الاجتماعي وشخصيات اجتماعية وريثات ثروات.

وتباينت الآراء حول الإطلالات التي ظهرت على السجادة الحمراء، إذ رأى بعض المتابعين أن عدداً من الأزياء لم ينسجم مع الطابع المفترض للحدث، بينما حظيت بعض الإطلالات الأخرى بتفاعل إيجابي، خاصة لنجوم بارزين من الصف الأول مثل كيم كارداشيان وكايلي جينر وبيونسيه وريهانا.

كما لفتت مشاركة أسماء من خارج المجال الفني التقليدي الانتباه، من بينهم مؤثرون وشخصيات اجتماعية وزوجات لاعبي كرة قدم، إلى جانب حضور عدد من أبناء العائلات الثرية ورجال الأعمال، وهو ما اعتبره البعض تغييراً في هوية الحفل مقارنة بدوراته السابقة.

وفي سياق متصل، امتد الجدل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين من يرى أن الحدث بات أقرب إلى تجمع اجتماعي للنخب الاقتصادية، وبين من اعتبر أن التطور في قائمة الحضور يعكس تغيرات طبيعية في صناعة الترفيه والموضة.

كما شهد الحفل لحظات لافتة على السجادة الحمراء، من بينها إطلالات غير تقليدية اعتمدت على أفكار بصرية جريئة، ما زاد من تفاعل الجمهور حول طبيعة الرسائل الفنية التي حملتها بعض الأزياء.

ورغم الطابع الخيري للحدث، فإن النقاشات التي أعقبت الحفل ركزت بشكل أكبر على الجوانب الاجتماعية والإعلامية، لتبقى نسخة 2026 من ميت غالا واحدة من أكثر الدورات إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، وسط تساؤلات حول مستقبل التوازن بين الفن والموضة والحضور الاقتصادي في الفعاليات العالمية الكبرى.
