تفاصيل مثيرة جديدة تؤكد اتهام مايكل جاكسون بالاعتداء الجنسي
كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في وثائقي جديد عن تفاصيل مثيرة تتعلق باتهامات قديمة وجهت لمايكل جاكسون عام 1993.
أثار فيلم وثائقي جديد عرضته هيئة الإذاعة البريطانية BBC جدلًا واسعًا بعد كشفه تفاصيل جديدة تتعلق باتهامات تعود إلى عام 1993، وُجهت إلى نجم البوب الراحل مايكل جاكسون بشأن قضية اعتداء جنسي مزعوم.
ويستعرض الوثائقي رواية الطفل جوردان تشاندلر، الذي كان يبلغ من العمر 13 عامًا وقتها، والذي قدم – بحسب ما ورد – أوصافًا دقيقة لعلامات جسدية تخص جاكسون، وهي تفاصيل اعتبرها محققون سابقون في شرطة لوس أنجلوس ذات دلالة في مسار التحقيق.
وأوضح محققون سابقون أن تلك المعلومات دفعت السلطات آنذاك إلى إصدار مذكرة تفتيش لجسد النجم فور عودته من جولته الفنية العالمية، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في حينه.

وبحسب ما ورد في الوثائقي، فقد أكدت إحدى المحققات أن بعض التفاصيل التي ذكرها الطفل تطابقت مع ما تم رصده لاحقًا، فيما أشار محقق آخر إلى أن جاكسون واجه هذه الاتهامات بإنكار كامل، واعتبرها محاولة ابتزاز مالي.
وفي المقابل، كان جاكسون قد نفى الاتهامات في بيان متلفز آنذاك، مؤكدًا أنها ادعاءات لا أساس لها، بينما استمرت القضية في التصاعد حتى انتهت بتسوية مالية عام 1994 بلغت نحو 20 مليون دولار، مقابل عدم الإدلاء بشهادة في المحكمة.
كما أشار الوثائقي إلى أن إدارة أعمال جاكسون حاولت لاحقًا احتواء الأزمة وإعادة تشكيل صورته الإعلامية، وسط استمرار الجدل حول القضية حتى بعد وفاته، بين من يعتبرها أدلة إدانة ومن يراها حملة تشويه.