تكنولوجيا وسيارات

مايكروسوفت تشتري "جت هاب" أكبر منصة للمبرمجين في العالم

الثلاثاء 2018.6.5 01:18 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 328قراءة
  • 0 تعليق
مقر شركة مايكروسوفت

مقر شركة مايكروسوفت

أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft، عملاق البرمجيات الأمريكية، الاستحواذ على موقع "جت هاب" GitHub الأمريكي ،أكبر منصة للمبرمجين حول العالم مقابل 7.5 مليار دولار، وهو ما يعادل نحو 4 أضعاف القيمة التي قدرها مستثمرو القطاع الخاص منذ 3 أعوام.

 ولدى انطلاقه منذ 10 سنوات على الإنترنت، أخذ موقع "جت هاب" في النمو ليصبح ملتقى عاماً للمبرمجين ومهندسي الكمبيوتر والبرمجيات لمشاركة خبراتهم وشفراتهم والتعاون فيها، حيث يسجل الموقع اليوم أكثر من 28 مليون مستخدم.

ولا تكشف شركة "جت هاب"، التي لديها موقع ومنصة أخرى تدعى "جت" تسمح للمبرمجين بالعمل على مشاريع البرمجة معا في نفس الوقت، عائداتها المالية أو أرباحها ما يجعل أداءها المالي غير واضح، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وتسعى مايكروسوفت من خلال استحواذها على "جت هاب" لإقناع المزيد من المبرمجين للعمل على إنتاج تطبيقات على السحابة الحاسوبية الخاصة بالشركة، التي تتيح للعملاء تأجيل مصادر رقمية وتطبيقات حسب الطلب، خاصة مع دخول مايكروسوفت سباقا للحاق بشركة "أمازون" الرائدة في هذا المجال.

إلا أن خبر استحواذ مايكروسوفت على "جت هاب" واجه استياءً من قبل معظم المبرمجين؛ نظرا لأن "جت هاب" شهير بكونه "مصدرا مفتوحا" لجميع المبرمجين ويسمح لهم بمشاركة شفراتهم وأعمالهم وتغييرها وتحسينها من قبل المبرمجين الآخرين.

وأعلنت مايكروسوفت، مؤخرا، أنها ترى أن البرامج التي تعمل بنظام "المصدر المفتوح" والمتاح للجميع هو "عدو" الشركات الكبرى، بل وصف ستيف بالمر الرئيس التنفيذي السابق لمايكروسوفت نظام تشغيل "لينوكس" الذي ينتهج نظام "المصدر المفتوح" بأنه "سرطان ويشكل تهديدا على حقوق الملكية الفكرية".

لكن منذ تولي الرئيس التنفيذي الحالي ستايا ناديلا في 2014، قام بتحويل استراتيجية المصدر المفتوح في مايكروسوفت ليفتح قواعد بيانات الشركة لتصبح متوافقة مع نظام تشغيل "لينوكس" حيث يسعى للتحرك قدما بالشركة ليخف اعتمادها الكبير على أنظمة "ويندوز".

وتعد هذه الصفقة هي ثاني أكبر استحواذ تقوم به مايكروسوفت خلال قيادة ناديلا، حيث اشترت مايكروسوفت في 2016 شركة "لينكد إن"، المعروفة بموقعها الإلكتروني الذي يعد أكبر ملتقى أعمال ووظائف في العالم، مقابل 27 مليار دولار.


تعليقات