محمد بن زايد ورؤساء وزراء بريطانيا وإيطاليا والعراق يؤكدون ضرورة عدم توسيع الصراع
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، السبت، اتصالاً هاتفياً من كير ستارمر رئيس وزراء المملكة المتحدة، تناولا خلاله التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعرب رئيس وزراء الوزراء البريطاني خلال الاتصال عن إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول العربية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة هذه الدول وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه شكر رئيس دولة الإمارات، رئيس الوزراء البريطاني لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وأكد الجانبان ضرورة وقف التصعيد لتجنب توسيع الصراع من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها.
كما تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات اتصالاً هاتفياً من جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية، بحثا خلاله التطورات الخطيرة في المنطقة في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده ويهدد بانزلاقها نحو وضع خطير من عدم الاستقرار.. إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة.
وعبرت رئيسة الوزراء الإيطالية، خلال الاتصال، عن إدانة بلدها الاعتداءات الإيرانية على الأراضي الإماراتية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

من جانبه شكر رئيس دولة الإمارات، رئيسة الوزراء الإيطالية لموقف بلدها الداعم لدولة الإمارات
وشدد الجانبان على أهمية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وعدم توسيع الصراع فيها لما ينطوي عليه ذلك من تهديد خطير للسلم والأمن الإقليميين.
كما تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، السبت، اتصالاً هاتفياً من محمد شياع السوداني رئيس وزراء العراق بحثا خلاله التصعيد العسكري الخطير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.. بالإضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة.
وعبر رئيس وزراء العراق، خلال الاتصال، عن استنكار بلاده الاعتداءات الإيرانية على الأراضي الإماراتية وتضامنها مع دولة الإمارات في كل ما تقوم به للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وشعبها.

من جانبه عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لمحمد شياع السوداني لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
وشدد الجانبان على أهمية وقف التصعيد العسكري في المنطقة واللجوء إلى الحلول السياسية بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين، ويحول دون اتساع الصراع.