محمد بن زايد وقادة 7 دول يؤكدون ضرورة ضبط النفس ووقف التصعيد بالمنطقة
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات السبت، اتصالاً هاتفياً من سلطان عمان هيثم بن طارق، بحثا خلاله تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أن المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً يهدد بتقويض أمنها.. مشددين على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة للحوار والحلول الدبلوماسية.

في السياق نفسه، بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تصعيد عسكري يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب رئيس دولة الإمارات والعاهل البحريني خلال الاتصال عن إدانتهما الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات ومملكة البحرين وعدد من الدول الشقيقة.. مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً لأمن المنطقة وتقويضاً للاستقرار الإقليمي والدولي.

كما شددا على ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون مزيدٍ من التصعيد.
في السياق نفسه، تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، السبت، اتصالاً هاتفياً من العاهل المغربي الملك محمد السادس بحثا خلاله تطورات الأوضاع المتصاعدة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب العاهل المغربي خلال الاتصال عن إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة ويقوض استقرارها، وتعد انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
من جانبه شكر رئيس دولة الإمارات، العاهل المغربي الملك محمد السادس لموقف المغرب الداعم للإمارات.
كما أكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية وتغليب الحكمة والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون المزيد من التصعيد.

كما تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، السبت، اتصالاً هاتفياً من العماد جوزيف عون رئيس لبنان، تناولا خلاله ما تمر به المنطقة من منعطف خطير في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده وتداعياته على أمنها واستقرارها.
وأعرب الرئيس اللبناني، خلال الاتصال، عن إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة.. مؤكداً أنها انتهاك خطير لسيادة هذه الدول وتهديد لأمنها واستقرارها فضلاً عن انتهاكها لمباديء القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الجانبان ضرورة ضبط النفس ووقف التصعيد واللجوء إلى الحوار والحلول السياسية لمنع تفاقم الأوضاع وتوسع الصراع بما يضع المنطقة أمام منعطف خطيرة من الاضطراب وعدم الاستقرار.

في السياق نفسه، تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، السبت اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا خلاله المستجدات التي تشهدها المنطقة وتداعيات الأعمال العسكرية التي تمس الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن إدانة بلاده الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، مؤكداً تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها واستقرارها بما يضمن أمن وسلامة مواطنيها.
من جانبه شكر رئيس دولة الإمارات، الرئيس الفرنسي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.
كما أكد الجانبان خلال الاتصال ضرورة الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد والتحلي بضبط النفس واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة الخلافات بما يصون أمن الدول ويحفظ سلامة شعوبها ويحول دون تفاقم الأوضاع في المنطقة.
تداعيات خطيرة
وتلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، السبت اتصالاً هاتفياً من نيكوس خريستودوليدس رئيس قبرص، بحثا خلاله التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الاستقرار والسلام فيها.
وعبر الرئيس القبرصي، خلال الاتصال، عن إدانة بلاده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول العربية، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فيما عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لنيكوس خريستودوليدس لدعم بلده دولة الإمارات.

وأكد الجانبان ضرورة وقف التصعيد في المنطقة وعدم توسيع الصراع لما ينطوي عليه ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، السبت، اتصالاً هاتفياً من إلهام علييف رئيس أذربيجان، بحثا خلاله التصعيد العسكري في المنطقة وما يمثله من تهديد خطير لأمنها واستقرارها.
وعبر رئيس جمهورية أذربيجان، خلال الاتصال، عن إدانة بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، وتضامنها مع دولة الإمارات في دفاعها عن أرضها وسيادتها وأمن شعبها..مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة..فيما عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لرئيس أذربيجان إلهام علييف على موقف أذربيجان الداعم لدولة الإمارات.

وشدد الجانبان على أن الوضع الخطير والمفصلي الذي تمر به المنطقة يتطلب ضبط النفس والحكمة ووقف التصعيد واللجوء إلى الحوار حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليميين.