أحدهما يخص فينيسيوس جونيور.. مورينيو يضع شرطين لتدريب ريال مدريد
عاد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فريق بنفيكا البرتغالي من جديد للرد على أسئلة الصحفيين بشأن قيادته ريال مدريد الموسم المقبل بشكل غامض.
ورفض جوزيه مورينيو في مؤتمر صحفي يوم الاثنين التعليق على مسألة توليه المسؤولية الفنية لريال مدريد الموسم المقبل خلفاً لألفارو أربيلوا المدرب الحالي.
وتعادل بنفيكا أمس الاثنين 2-2 مع براغا في الجولة قبل الأخيرة من الدوري البرتغالي ما هبط بالفريق للمركز الثالث في الدوري بـ77 نقطة.
ويتوجب على بنفيكا حال أنهى الموسم في هذا الترتيب خوض ملحق من أجل التأهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.
وقال مورينيو في المؤتمر الصحفي بعد لقاء براغا: "أمامنا آخر أسبوع في الدوري وهذا الوقت ليس مناسباً للتفكير في المستقبل أو العقود".
وأضاف: "لدينا لقاء ضد إستوريل ثم بداية من يوم الإثنين سأكون قادرأً على الإجابة على الأسئلة الخاصة بمستقبلي".
وأتم: "سأكتفي بهذا القدر، اهدأوا، لم يتبق سوى أسبوع واحد".
شرطان من مورينيو لتدريب الريال
من جانبها أكدت صحيفة "آس" الإسبانية في تقرير لها اليوم الثلاثاء على وضع جوزيه مورينيو شرطين أساسيين كي يتولى قيادة الميرينغي الموسم المقبل.
فيما يخص الشرط الأول فهو أن يكون لدى البرتغالي الرأي في القرارات المتخذة بالتعاقدات ليس على مستوى الأسماء ولكن فيما يخص المراكز التي بحاجة إلى تدعيم.
ويلخص مورينيو وجهة نظره بأن هناك عدم اتزان في بعض المراكز مقارنة بغيرها.
ولقد تعاقد ريال مدريد في فترة مورينيو الأولى مع 3 لاعبين بناء على طلبه باتوا من أهم الأسماء لدى النادي لاحقاً وهم الثنائي الألماني مسعود أوزيل وسامي خضيرة والكرواتي لوكا مودريتش.

الأمر الثاني هو امتلاك مورينيو للسيطرة التامة على فريق الكرة وفقاً لهيكل إدارة النادي الذي يجب أن يسير بالشكل الطبيعي والتسلسل الهرمي فهو المسؤول الأول عن فريق كرة القدم وصاحب القرار.
ويأتي هذا كي لا تتكرر أزمة كالتي حدثت بين البرازيلي فينيسيوس جونيور والمدرب السابق تشابي ألونسو والتي كان لها الدور الكبير في خروج الأخير من النادي وزعزعة الاستقرار ما أدى لإنهاء الموسم بفشل ذريع على كافة الأوجه.
وتتهم إدارة ريال مدريد بإنها تنحاز إلى النجوم الكبار وتضعهم قبل المديرين الفنيين حيث كان ذلك السبب لهيمنة فينيسيوس جونيور والفرنسي كيليان مبابي داخل غرفة الملابس هذا الموسم وحدوث العديد من الأزمات.