سجل كارثي.. الأدوار الإقصائية تحرج مورينيو في دوري أبطال أوروبا
واصل جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا البرتغالي، سجله المخيب في الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
وودع بنفيكا دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بخسارته أمام ريال مدريد الإسباني في الملحق المؤهل إلى دور الـ16.
هذا الإقصاء يمدد سلسلة نتائج مورينيو السيئة كمدرب في المراحل الإقصائية من البطولة الأوروبية النخبوية، إذ مر أكثر من عقد من الزمان منذ آخر تأهل له في مباريات خروج المغلوب.
ويعود آخر فوز لفريق دربه مورينيو بدور إقصائي في دوري الأبطال إلى موسم 2013-2014، عندما تغلب فريقه تشيلسي الإنجليزي على باريس سان جيرمان الفرنسي في مجموع مباراتي ربع النهائي.
في الموسم التالي، ثأر باريس سان جيرمان وأقصى تشيلسي مورينيو من دور الـ16 بفضل قاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض بعد التعادل 3-3 في مجموع المباراتين.
وجاءت فرصته التالية في موسم 2017-2018 مع مانشستر يونايتد، لكن فريقه تعرض لهزيمة مفاجئة أمام إشبيلية في دور الـ16.
وبعد عامين، أتيحت الفرصة للمدرب البرتغالي لتصحيح الأمور كمدرب لتوتنهام في عام 2020، لكن محاولته باءت بالفشل حيث ودع "السبيرز" بالخسارة ذهابا وإيابا أمام لايبزيغ الألماني.
وبعد غياب 6 سنوات عن الأدوار الإقصائية في البطولة الأوروبية الأعلى شأنا، استمرت اللعنة مع بنفيكا خلال الموسم الحالي.