فن

فيلم "تايجر زيندا هاي".. رسالة لتوحد العالم ضد الإرهاب

الأحد 2017.12.24 10:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3610قراءة
  • 0 تعليق
فيلم

فيلم "تايجر زيندا هاي"

"إذا كان للهند بطل كالأبطال الخارقين فلن يكون بالتأكيد سوى سلمان خان".. تلك الجملة ستقفز إلى ذهنك فور وجودك داخل أي صالة عرض هندية تعرض فيلم "تايجر زيندا هاي"، آخر إصدارات المنتج الكبير "ياش راج". 

ويجمع الفيلم الذي تبلغ مدته ساعتين وخمس عشرة دقيقة تقريبًا، بين سلمان خان بطل الهند الأول، مع النجمة كاترينا كييف، كجزء ثانٍ من فيلمهما "إيك تايجر".

وأهم ما يميز "تايجر زيندا هاي" هو أن كل مشهد فيه يُعتبر مشهدًا رئيسيًا، كما يستحق الإخراج أن يحصد العديد من الجوائز العالمية لهذا العام؛ نظرًا لجودة الفيلم سواء في أداء الفنانين أو التفاصيل المُتعلقة بالحركة، أو تصوير العراق بعدما دمره الاحتلال والإرهاب تمامًا، وإعطاء صورة حية حقيقية لما أصبح عليه الآن.

ويتناول الفيلم قضية تنظيم "داعش" الإرهابي وما قام به في العراق، فيما تم تصوير العديد من المشاهد في صحراء أبوظبي، وبعض الأماكن في دبي، ليضيف ذلك لمسة عربية حقيقية لروح الفيلم.

وتدور الأحداث في مدينة تكريت العراقية، التي يسيطر عليها "داعش" بشكل كُلي، ويُصاب زعيمهم الذي يدعى "أبو عثمان" بطلق ناري خلال إحدى المعارك، ثم يقوم باحتجاز ممرضات من الهند وباكستان بعد ذهابه إلى المشفى.

وفور علم مخابرات الدولتين بالأمر قررتا التدخل، ووجدت مخابرات الهند أن شخصا واحدا فقط هو القادر على إتمام مهمة استعادة الرهائن بنجاح، وهو تايجر "سلمان خان" الذي اعتزل العمل المخابراتي ويعيش هو وزوجته الباكستانية "كاترينا كييف" التي بدورها تركت العمل في مخابرات بلدها، وابنهما الصغير جونيور.. وتتوالى الأحداث.


أبرز مشاهد الفيلم

على الرغم من أن كل مشاهد الفيلم تتسم بالتشويق والإثارة، وتحمل الكثير من الرسائل، إلا أن هناك 5 مشاهد مميزة.

المشهد الأول: إنقاذ "تايجر" طفلا كان مُكلّفا بتنفيذ عملية انتحارية، ولكنه بشكل ما لمس قلب سلمان، ووجد فيه صورة لطفله، وقام بمنعه، وأنقذه من محاولات "داعش" لقتله، وهذا المشهد يحمل العديد من الرسائل للعالم كله بإنقاذ الأطفال من الفكر الداعشي.

المشهد الثاني: لحظة اتحاد كل من فريق عمل مخابرات الهند مع الفريق الباكستاني، والذي كان مؤثرًا وموجزًا، ويتضمن رسالة واضحة فحواها: "لا بد أن ننسى الخلافات السياسية، ونتحد من أجل القضاء على الإرهاب".

المشهد الثالث: كاترينا وهي تسأل بعض النساء أو ضحايا "داعش" عن لغتهن، فبدأت تسأل هل تتحدثن "العربية.. الفارسية.. الإنجليزية.. الأوردية.. الهندية"، وتلك كناية عن أن الإرهاب لن يرحم أحدًا إذا ما لم يتحد العالم ضده.

المشهد الرابع: "المواجهة".. وهو من أروع المشاهد حيث استطاع المخرج أن يقدم لنا ساحة حرب حقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

المشهد الخامس: هو المشهد الأخير والذي يظهر فيه "حسن" هذا الطفل الذي كان سيقوم بتفجير نفسه، ولكنه أصبح يعيش مع "تايجر" وعائلته ويمارس طفولته بشكل طبيعي بدلًا من أن يكون ضحية للإرهاب.

في النهاية وبعد أن تنتهي من مشاهدة "تايجر زيندا هاي" ستدرك جيدًا أنه فيلم العام، بل سيكون في مرتبة أهم الأفلام العالمية لمدة 10 سنوات قادمة خاصة في الشرق الأوسط.


تعليقات