تحولت رحلة منير الحدادي لمغادرة إيران إلى سباق مع الزمن، بسبب الحرب التي اندلعت مؤخراً.
منير الحدادي يلعب حالياً ضمن صفوف نادي استقلال طهران الذي انضم إليه الصيف الماضي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن ديبورتيفو ليغانيس.
ووسط الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف مختلفة في إيران، وجد الحدادي نفسه عالقاً في طهران، بينما كانت منافسات الدوري الإيراني معلقة.
وبعد أن أُلغيت رحلته الجوية في اللحظات الأخيرة بسبب غارة جوية، اضطر الحدادي لقطع 16 ساعة براً نحو الحدود التركية.
ووفقاً لمصادر مقربة من اللاعب تحدثت لصحيفة "ماركا"، كان منير على متن الطائرة في طهران رفقة اللاعب إيفان سانشيز، وكل شيء كان جاهزاً للإقلاع، قبل أن تصدر أوامر مفاجئة بإخلاء الطائرة بسبب هجوم جوي.
وأُجبر الركاب على النزول فوراً، وأُلغيت الرحلة، لتتبخر الخطة بالكامل، بعد بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
واضطر اللاعب المغربي إلى البحث عن بديل سريع، فوفّر له ناديه سائقاً خاصاً، وانطلق في رحلة شاقة استمرت 16 ساعة بالسيارة حتى وصل إلى تركيا.
ووصفت المصادر تلك اللحظات بقولها: "كان الأمر جنونياً". وأكدت أن اللاعب بخير ويتمتع بصحة جيدة، على أن تكون خطوته التالية العودة إلى إسبانيا.
وكتب منير عبر حسابه على "إنستغرام: "أودّ أن أشكر الجميع على رسائلهم واهتمامهم بوضعي في إيران. بالأمس، كانت الخطة هي مغادرة البلاد جواً، ولكن تم إجلاؤنا ولم نتمكن من الإقلاع".
وأضاف: "قدّم لي النادي سيارةً لأتمكن من مغادرة البلاد براً، وبفضل ذلك، تمكنت من عبور الحدود دون أي مشاكل، أنا الآن بأمان في تركيا، وسأصل إلى إسبانيا خلال الساعات القليلة القادمة، شكراً لكم جميعاً على دعمكم".