ناني سعد الدين تكشف تفاصيل علاقتها بمحمد رمضان ولماذا شعرت بخيبة أمل
كشفت الفنانة ناني سعد الدين تفاصيل موقف جمعها بالفنان محمد رمضان بعد سنوات من معرفته، موضحة أنها شعرت بالحزن بعدما كانت تتمنى له النجاح منذ بداياته الفنية.
تحدثت الفنانة ناني سعد الدين بصراحة عن طبيعة علاقتها بالفنان محمد رمضان، مستعيدة ذكريات تعود إلى سنواته الأولى في الوسط الفني، وذلك خلال ظهورها في برنامج «مختلفة» الذي تقدمه الإعلامية نجلاء الراوي.
وأوضحت ناني سعد الدين أنها عرفت محمد رمضان قبل أن يحقق الانتشار الواسع الذي يتمتع به حاليًا، مؤكدة أنها كانت من بين الأشخاص الذين تمنوا له النجاح والتوفيق منذ خطواته الأولى في المجال الفني.
بداية المعرفة بين ناني سعد الدين ومحمد رمضان

قالت الفنانة إن معرفتها بمحمد رمضان ترجع إلى فترة مبكرة من مشواره الفني، حيث جمعهما العمل في أحد المشاريع الفنية قبل أن يصبح من أبرز الأسماء على الساحة الفنية.
وأضافت أن تلك المرحلة شهدت تعارف عدد من الفنانين الشباب الذين كانوا يسعون إلى إثبات حضورهم، مشيرة إلى أن محمد رمضان كان من الوجوه التي لفتت الانتباه بموهبته وطموحه ورغبته في تحقيق النجاح.
دعوات بالتوفيق منذ البدايات
أكدت ناني سعد الدين أنها كانت من الداعمين لمحمد رمضان معنويًا خلال سنواته الأولى، مشيرة إلى أن المحيطين به كانوا يتوقعون له مستقبلًا جيدًا في عالم الفن.
وقالت خلال اللقاء: «كنا بنصور مسلسل أنا وهو وفنانة تانية، وما كناش نعرف أن باب السما كان مفتوحًا، فدعينا له من قلبنا إن ربنا يكرمه ويوفقه ويعلي شأنه».
وأضافت أن هذه الدعوات كانت صادقة، وجاءت في وقت كان محمد رمضان لا يزال يبحث فيه عن فرص تبرز موهبته أمام الجمهور.
طلب فرصة عمل خلال تصوير «نسر الصعيد»
وتطرقت الفنانة إلى لقاء جمعها بمحمد رمضان بعد سنوات من ذلك التعارف، موضحة أنها توجهت إليه خلال فترة تصوير مسلسل «نسر الصعيد» على أمل الحصول على فرصة عمل جديدة تساعدها على العودة إلى الساحة الفنية.
وأشارت إلى أنها ذهبت إلى اللقاء وهي تتوقع استقبالًا مختلفًا بحكم المعرفة القديمة التي تجمعهما، خاصة أن علاقتهما تعود إلى سنوات سبقت شهرته الواسعة.
تفاصيل الموقف الذي أحزن ناني سعد الدين
روت الفنانة تفاصيل اللقاء، مؤكدة أنها شعرت بخيبة أمل بسبب الطريقة التي جرى بها التعامل معها خلال تلك المناسبة.
وقالت: «روحت له عشان أشتغل، قالي سيبي رقمك مع السواق، ساعتها حسيت بالخذلان، لأني كنت مستنية منه يقدرني».
وأضافت: «أنا دعيت له من قلبي في بدايته، لكن هو قلّ بيا، وقال للسواق خد رقمها وسابني ومشي.. أنا زعلت جدًا ومشيت».
وأوضحت أن شعورها بالضيق لم يكن مرتبطًا بعدم حصولها على دور فني، وإنما بسبب أنها كانت تنتظر قدرًا أكبر من التقدير من شخص تعرفه منذ سنوات طويلة.
حديث عن تحديات المهنة
خلال اللقاء نفسه، تطرقت ناني سعد الدين إلى الصعوبات التي تواجه بعض الفنانين في الحصول على فرص عمل جديدة، موضحة أن طبيعة المهنة ترتبط بتوافر الأدوار والعروض الفنية بصورة مستمرة، وهو ما يجعل المنافسة قائمة بين العاملين في المجال.