بعد نجاح «برلين».. نتفليكس توسع عالم «لا كاسا دي بابيل» بأعمال جديدة
أعلنت نتفليكس استمرار التوسع في عالم «لا كاسا دي بابيل»، مع تلميحات إلى أعمال جديدة أعادت حماس جمهور المسلسل الإسباني الشهير.
جدّدت منصة Netflix تأكيدها على استمرار عالم مسلسل «La Casa de Papel»، مشيرةً إلى أن العمل الشهير لا يزال حاضرًا عبر مشاريع جديدة قيد التحضير، بعد النجاح العالمي الذي حققه منذ انطلاقه.
نتفليكس تؤكد استمرار عالم «لا كاسا دي بابيل» بمشاريع جديدة
نشرت المنصة إعلانًا ترويجيًا حمل عبارة: «الثورة لم تنتهِ بعد... عالم لا كاسا دي بابيل مستمر»، في رسالة تشويقية دفعت جمهور المسلسل إلى التفاعل بشكل واسع، وسط حالة من الترقب للكشف عن تفاصيل الإنتاجات المقبلة المرتبطة بالعمل الإسباني الشهير.
ويُصنَّف «لا كاسا دي بابيل» ضمن أبرز الأعمال الدرامية الإسبانية التي حققت انتشارًا عالميًا عبر منصة نتفليكس، بعدما تمكن من تكوين قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف أنحاء العالم، بفضل حبكته القائمة على الإثارة والتشويق، إلى جانب الشخصيات التي رسّخت حضورها لدى المشاهدين.
ويحمل المسلسل عالميًا اسم «Money Heist»، ويُعدّ من أنجح الإنتاجات الإسبانية التي عُرضت عبر منصات البث الرقمي، بعدما تجاوز حدود النجاح المحلي ليصل إلى جمهور عالمي واسع.
وتدور أحداث العمل حول مجموعة من اللصوص يقودهم رجل غامض يُعرف باسم «البروفيسور»، يضع خطة لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات السطو داخل دار سكّ العملة الوطنية في إسبانيا، قبل أن تتصاعد الأحداث لاحقًا نحو عمليات أكثر تعقيدًا، تتخللها مواجهات متكررة مع الشرطة والأجهزة الأمنية.

عالم «Money Heist» مستمر
ويمزج المسلسل بين الإثارة النفسية والدراما الإنسانية، من خلال التعمق في خلفيات الشخصيات ودوافعها المختلفة، وهو ما ساهم في تحويل أبطاله إلى شخصيات جماهيرية معروفة عالميًا، وفي مقدمتهم «طوكيو» و«برلين» و«البروفيسور».
كما ارتبط العمل بعناصر بصرية أصبحت جزءًا من هويته، أبرزها البدلات الحمراء وأقنعة الرسام الإسباني Salvador Dalí، التي تحولت إلى رمز ثقافي مرتبط بالمسلسل في العديد من دول العالم.
والمسلسل من إنتاج الكاتب الإسباني Álex Pina، وقد حقق نسب مشاهدة مرتفعة عبر نتفليكس، ما دفع المنصة إلى توسيع العالم الدرامي الخاص به من خلال أعمال مشتقة، من بينها مسلسل «Berlin».
وبحسب الوصف الرسمي الذي نشرته نتفليكس، تبدأ قصة العمل عندما «يحتجز ثمانية لصوص رهائن داخل دار سكّ العملة الإسبانية، بينما يعمل زعيمهم على التلاعب بالشرطة لتنفيذ خطة طموحة».