إيران تواصل «سياسة الإعدام».. معارضان ينضمان لقائمة طويلة
نفّذت إيران، الإثنين، حكم الإعدام بحق عضوين إضافيين من "مجاهدي خلق"، بحسب ما أفادت المنظمة المعارضة.
فيما قالت السلطات الإيرانية، إنهما أُعدما شنقا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.
وذكر "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، الذراع السياسية لمنظمة "مجاهدي خلق"، في بيان، أن محمد (المعروف أيضا بنيما) معصوم شاهي (38 عاما) وحامد وليدي (45 عاما) أُعدما فجرا في سجن كرج المركزي قرب طهران، مضيفة أنهما كانا عضوين في المنظمة المحظورة في إيران.
وتأتي هذه الإعدامات ضمن سلسلة طالت موقوفين تعتبرهم منظمات حقوقية سجناء سياسيين خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
ومنذ استئناف الإعدامات في مارس/آذار، خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط، أعدمت إيران ثمانية من أعضاء "مجاهدي خلق" وسبعة رجال دينوا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير/كانون الثاني الماضي.
وقال مدير منظمة "إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النرويج مقرا، محمود أمير مقدم، إنه "مع إعدامات اليوم، بلغ عدد السجناء السياسيين الذين أُعدموا منذ 19 مارس/آذار ما لا يقل عن 15"، محذّرا من "مزيد من الإعدامات للسجناء السياسيين والمتظاهرين في الأيام والأسابيع المقبلة".
من جهتها، كتبت زعيمة المنظمة، مريم رجوي، على منصة "إكس": "ينضم العضوان إلى عدد متزايد من الأعضاء الذين أُعدموا هذا الشهر في ظل حكم ديني مستبدّ"، مضيفة أن "جريمتهما الوحيدة كانت التزامهما بالحرية وتحرير شعبهما".
وكان موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية قد ذكر في وقت سابق، أن "حُكم الإعدام بحقّ محمد معصوم شاهي وحامد وليدي نُفذ فجر اليوم".
وأضاف أن الرجلين كانا "في شبكة تجسس مرتبطة بالموساد". ولم يحدد تاريخ توقيفهما.
ووصف "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" هذه الاتهامات بأنها "عبثية".
وأفاد تقرير مشترك صادر الأسبوع الماضي عن "إيران هيومن رايتس" ومنظمة "معا ضد عقوبة الإعدام" ومقرها باريس، بأن السلطات الإيرانية أعدمت 1639 شخصا على الأقل في العام 2025، وهو أعلى رقم منذ 1989.