واشنطن تشدد الضغط.. خلافات بين إيران وأمريكا رغم الوساطة
خلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وإيران رغم انقضاء نصف فترة الهدنة المقررة بأسبوعين، فيما تصعد واشنطن الضغوط على الأخيرة.
وقال مسؤول إيراني كبير، الخميس، إن بلاده والولايات المتحدة أحرزتا بعض التقدم في مساعي التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
لكن بعد مرور أكثر من نصف مدة الهدنة الممتدة لأسبوعين، لا تزال هناك خلافات كبيرة لا سيما حول برنامج طهران النووي، وفق ما نقلته رويترز عن المسؤول دون أن تكشف عن هويته.
وأضاف المسؤول أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران الأربعاء، ساهمت في تقليص الخلافات في بعض المسائل مما عزز الآمال في تمديد وقف إطلاق النار واستئناف المحادثات بين طهران وواشنطن.
في السياق ذاته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس، إنه لم يتحدد بعد موعد للجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن المسألة النووية من بين القضايا التي يناقشها البلدان.
ومضت قائلة "أمريكا وإيران على استعداد لإجراء محادثات والجهود مستمرة".
يتزامن ذلك مع تصعيد واشنطن الضغوط على إيران، إذ أعلنت تعزيز عقوباتها على قطاع النفط.
واستهدفت العقوبات الجديدة نحو 20 شخصًا وكيانًا مرتبطين بشبكة يديرها محمد حسين شمخاني، الذي وصفته وزارة الخزانة بـ«قطب شحن النفط الإيراني»، وهو نجل أمين مجلس الدفاع الإيراني، علي شمخاني، الذي قتل في غارة على إيران خلال الحرب.
وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن هذه الإجراءات تستهدف ما وصفه بـ«النخب الموالية للنظام»، مشيراً إلى أن بعض هذه الشبكات تحقق مكاسب مالية على حساب الشعب الإيراني.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات تأتي ضمن جهود الحد من قدرة إيران على توليد الإيرادات، خاصة في ظل ما وصفته بمحاولة «احتجاز مضيق هرمز كرهينة».
وتزامن ذلك مع إغلاق إيران للمضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، في حين بدأت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.