إسرائيل حول إدخال قوات برية إلى إيران.. الأمر قيد الدراسة
تدرس إسرائيل إدخال قوات برية إلى إيران، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يستبعد فيها هذا الأمر.
ونقلت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله بعد تصريحات ترامب: "الأمر قيد الدراسة".
ولم يسبق للجيش الإسرائيلي أن عمل على الأرض في إيران.
ولكن عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" يعملون على الأرض في إيران منذ سنوات، وفق ما ذكره مسؤولون إسرائيليون في تصريحات سابقة.
فالموساد أعلن في الماضي أنه صادر وثائق البرنامج النووي الإيراني ونفذ عدد من عمليات التصفية لعلماء إيرانيين.
كما شارك عناصر الموساد في عمليات خلال الحرب في يونيو/حزيران الماضي فضلا عن المشاركة في قتل زعيم حركة "حماس" إسماعيل هنية في طهران.
ووفقا للتقارير الإسرائيلية، فإن عناصر الموساد المتواجدين على الأرض في لبنان كان لهم الدور الأبرز في تحديد مواقع القادة الإيرانيين الذين قتلوا في هجمات جوية هذا الأسبوع.
وتعتمد إسرائيل في هجماتها بشكل شبه كامل على سلاح الجو الإسرائيلي الذي يهاجم المواقع التي يحددها عناصر "الموساد" على الأرض، ومعلومات شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان".
من جانب آخر، قال مصدر أمني إسرائيلي للقناة الـ12 الإسرائيلية: "نتوقع أن نشهد انخفاضا في معدل الإطلاقات من إيران في المستقبل القريب بسبب نشاط الجيش الإسرائيلي".
وأضاف: "بمجرد حدوث ذلك، سيكون من الممكن المضي قدما لخلق الظروف للإطاحة بالنظام."
وتابع: "الإيرانيون يواصلون اللعب بالنار، لا يقرؤون الخريطة، هم معزولون تماما"
أسبوعان
ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، سيستغرق تحقيق الأهداف الإسرائيلية على الأقل أسبوعين من القتال.
وقالت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية: "وفقا لتقييم محدث من مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي، سيستغرق تدمير الأهداف ما لا يقل عن أسبوعين آخرين من القتال مع إيران".
وذكرت أن قادة الأمن الإسرائيلي أبلغوا الوزراء الرسالة التالية: “في نهاية هذه العملية لن يتم القضاء على التهديد الباليستي ضد دولة إسرائيل. ستبقى صواريخ بحوزة إيران. كم عددها؟ هذا يعتمد على مدة المعركة"، مضيفة: "جزء من منظومة الصواريخ مدفون الآن تحت الأنقاض، لكن في اليوم التالي سيحاول الإيرانيون إخراجها".
وأضاف المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون: "هم (الإيرانيين) يحاولون الآن، وفقًا لصور الأقمار الصناعية، إنقاذ ما يمكن إنقاذه من التحديات النووية، وتحصين ما يمكن تحصينه، وإخراج المعدات الحيوية. بعد المعركة سيحاولون إعادة تأهيل ما قصفناه وما سنقصفه لاحقًا. إذا سارت خططنا كما هو مخطط لها، فسنُقلّص القدرة الباليستية لإيران، والأهم من ذلك – سنُقلّص قدرتهم على تجديدها".