بين حصارين.. ماكرون وستارمر يبحثان عن طريق في هرمز
تبحث فرنسا وبريطانيا، عبر مؤتمر دولي منتظر، عن طريقة لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط تجاذبات حول الممر.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إن باريس ستنظم قريبا، بالتعاون مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ، مؤتمرا يركز على استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف أن أي مهمة بحرية من هذا القبيل ستتم على أساس دفاعي فقط.
وذكر ماكرون على منصة "إكس": "فيما يتعلق بمضيق هرمز، سننظم في الأيام المقبلة مؤتمرا مع بريطانيا والدول الراغبة في الانضمام إلينا في مهمة سلمية متعددة الجنسيات تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق".
وأضاف: "هذه المهمة الدفاعية البحتة، التي ستكون بعيدة عن الأطراف المتحاربة، من المقرر نشرها بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".
وتعتزم القيادة المركزية الأمريكية إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على مضيق هرمز، معلنة موعد إطلاق العملية وأهدافها.
وقال بيان القيادة المركزية الأمريكية، إن من المقرر فرض السيطرة دون محاباة على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
وأوضح أن القوات الأمريكية ستبدأ في السيطرة على كل الملاحة بمنع الدخول والخروج من الموانئ الإيرانية اعتبارا من 10 صباح الإثنين بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وشدد البيان على أن القوات الأمريكية لن تعرقل حرية الملاحة للسفن العابرة من مضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية.
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أنها ستزود البحارة على السفن التجارية بمعلومات إضافية من خلال إشعار رسمي قبل بدء السيطرة على الملاحة.
وجاء الإعلان الأمريكي بعد فشل مفاوضات في باكستان لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط وفتح مضيق هرمز الحيوي لأمن الطاقة عالمي أمام الملاحة الدولية.
ومنذ نهاية فبراير/شباط الماضي، تستهدف إيران السفن العابرة في مضيق هرمز، مشترطة التنسيق معها.
وتطلب طهران خلافا للقانون الدولي فرض رسوم على عبور السفن في المضيق، وهو من بين الأسباب التي أدت لانهيار المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد.