أوكرانيا تواجه أصعب كوابيسها.. شحنات الأسلحة الأمريكية «مهددة»
بدأ مسؤولون في إدارة دونالد ترامب تحذير الدول من أن إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا قد تتوقف في الأشهر المقبلة.
ووفق مجلة بوليتيكو الأمريكية، يعطي "البنتاغون" الأولوية لاستخدام الأسلحة، في الحرب ضد إيران، ما يؤثر على امدادات الأسلحة لكييف.
وأبلغت وزارة الخارجية، الحلفاء، بأن شحنات الذخائر، لا سيما صواريخ باتريوت الدفاعية الجوية، قد تتعطل، وفقًا لما ذكره ثلاثة مسؤولين أوروبيين مطلعين على المحادثات، لـ"بوليتيكو".
وفي وقت لاحق، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الجمعة، أن الولايات المتحدة لا تستبعد تحويل شحنات أسلحة كانت مخصصة لأوكرانيا لتلبية احتياجاتها في الحرب ضد إيران.
ويأتي هذا التحذير وسط مخاوف من دول أوروبية وآسيوية من أن تقوم الولايات المتحدة، بتحويل مسار الأسلحة التي اشترتها بالفعل لتعويض النقص في مخزوناتها.
كما أنه يهدد بتعطيل برنامج رئيسي لأوكرانيا، حيث يشتري الحلفاء أسلحة من الولايات المتحدة لصالح كييف.
وتصاعدت المخاوف في العواصم الأوروبية، بعد أن أفادت صحيفة «واشنطن بوست» يوم الخميس بأن البنتاغون يدرس تحويل أسلحة من هذه المبادرة، لإعادة ملء مخزونات الولايات المتحدة.
لكن البعض شعر بالارتياح، إذ قال هيورهي تيخي، المتحدث باسم وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، إن روبيو لم يبلغ الأخير بأي تعطل مستقبلي في شحنات المبادرة خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع، الجمعة، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل عن محادثاتهما.
في المقابل، حاول قادة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في الفترة التي سبقت اجتماع السبع، التأكيد على أن البرنامج لم يتعطل.
وقال رئيس الناتو مارك روته للصحفيين يوم الخميس في بروكسل: ”أؤكد لكم أن الدعم الحيوي الذي تقدمه الولايات المتحدة إلى أوكرانيا بتمويل من الحلفاء، لا يزال مستمراً“.
وأصرت المتحدثة باسم "الناتو"، أليسون هارت، على أنه لم يتغير شيء، وقالت: ”كل ما دفعه حلفاء وشركاء الناتو في إطار برنامج دعم كييف، تم تسليمه أو لا يزال يتدفق إلى أوكرانيا“.
ورفض "البنتاغون" التعليق على التفاصيل. وقال في بيان: ”الجيش الأمريكي هو الأقوى في العالم، وسنضمن أن القوات الأمريكية وقوات حلفائنا وشركائنا لديها ما تحتاجه للقتال والفوز“.