مقتل قيادي إخواني في كردفان.. شراكة خلف المعارك بالسودان
مقتل قيادي إخواني كبير في جنوب كردفان يكشف حقيقة قيادة تنظيم الإخوان للمعارك إلى جانب الجيش السوداني.
ووفق تقارير محلية سودانية بينها صحيفة "الراكوبة"، فقد قتل عارف عبد الله، الملقب بـ"أبوتامر"، الثلاثاء، ما يعد "الخسارة الأكبر" لمليشيات تنظيم الإخوان التي تدعم قوات الجيش السوداني، في الحرب الدائرة منذ أبريل/نيسان 2023.
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مصادر مرتبطة بتنظيم الإخوان، قولها إن عارف أحمد عديل، قتل خلال اشتباكات شهدتها مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
ووفقاً للمصادر، فقد قُتل عديل أثناء مشاركته في المعارك الدائرة بالمدينة، حيث كان يشغل موقعاً قيادياً ضمن كتيبة “البراء بن مالك”، ويُنظر إليه كأحد المقربين من قائد الكتيبة المعروف باسم “المصباح”.

ويُعد عديل من العناصر ذات الخبرة القتالية الطويلة في صفوف مليشيات تنظيم الإخوان، إذ شارك، بحسب المصادر، في النزاع المسلح بجنوب السودان سابقاً، كما خاض تجارب قتالية خارج البلاد، شملت أفغانستان، إلى جانب انخراطه في فترات سابقة ضمن صفوف تنظيم “داعش”.
الأكثر من ذلك، تشير المصادر إلى أن أبوتامر، كان متخصصاً في تشغيل الطائرات المسيّرة، وتلقى تدريبات متقدمة في إيران بإشراف الحرس الثوري.
وعقب الإعلان عن مقتله، نعت شخصيات محسوبة على الإخوان، عديل، ووصفت رحيله بالخسارة الكبيرة، بل وصف القيادي حاج ماجد سوار، الحادثة بـ"اليوم العصيب".
كما نعت صفحات رسمية تابعة للإعلام الحربي للجيش السوداني، بما في ذلك صفحة جهاز المخابرات، القتيل، في تأكيد على التحالف الوثيق بين الجيش وقيادات الإخوان.
ووفق مراقبين، يعيد مقتل أبوتامر، إبراز الدور الذي يلعبه تنظيم الإخوان المصنف إرهابيا في الولايات المتحدة، في إشعال واستمرار الحرب في السودان التي تهدد حياة المدنيين، وتصنع أكبر أزمة إنسانية عالميا.