أنا«نيك كيدج» ولست نيكولاس.. ثورة التمرد على عائلة «كوبولا»
نيكولاس كيدج يكسر قيود عائلة كوبولا ويغير اسمه رسمياً ليرسخ هويته الفنية بعيداً عن صراعات الإرث العائلي.
بعد سنوات من المقارنات المستمرة، اتخذ الممثل الأمريكي نيكولاس كيج خطوة حاسمة بتغيير اسمه بشكل قانوني، لينهي بذلك رسمياً ربط هويته الفنية بإرث عائلة كوبولا السينمائية العريقة. كيج، الذي يبلغ من العمر 62 عاماً، أكد في مقابلة مع "فاريتي" أن هذا التغيير كان ضرورياً لترسيخ هويته الخاصة بعيداً عن أفراد عائلته المشاهير.
"أنا نيك كيج"
عن دوافع قراره، صرح كيج: "أنا نيك كيج في حياتي وأمام الكاميرا"، مشدداً على رغبته في التحرر من نظرة الوسط الفني إليه كـ "القريب المهرج" على هامش العائلة. النجم الذي وُلد باسم "نيكولاس كيم كوبولا" يفضل اليوم التركيز على مشاريعه الفنية ككيان مستقل، بعيداً عن التصنيفات التي حاصرته منذ بداياته كابن لأوغست كوبولا وشقيق المخرج فرانسيس فورد كوبولا.
اختيار الاسم
أوضح كيج أن اختيار اسم "كيج" استلهم فيه مزيجاً من شخصية "لوك كيج" في قصص مارفل والفنان الطليعي جون كيج. كان هدفه الوصول إلى اسم قصير وسلس يمنحه حضوراً سينمائياً كلاسيكياً، بعيداً عن إرث فيلم "Apocalypse Now" الذي ظل يطارده لسنوات.
يواصل كيج مسيرته الفنية بعيداً عن جدل الأسماء، حيث يستعد خلال الفترة القادمة لطرح مسلسل "Spider-Noir"، بالإضافة إلى فيلم "Madden" المقرر عرضه في دور السينما بتاريخ 26 نوفمبر المقبل.